الأربعاء   
   20 05 2026   
   3 ذو الحجة 1447   
   بيروت 20:27

الشيخ الجعيد: لدرء الفتن التي يسعى العدو لإيقاعها بين اللبنانيين

أكد منسق عام “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان الشيخ زهير الجعيد إلى “ضرورة الانتباه والحذر الشديد من محاولات البعض ورهانات البعض في الداخل، ومن أمنيات وأحلام البعض، والتي هي أضغاث أحلام، من أجل درء الفتنة الداخلية ومحاربة المؤامرة الدنيئة الخبيثة الحاقدة التي يسعى العدو لإيقاعها بين اللبنانيين”، وتابع “خصوصاً ما يتم الحديث عنه الآن عن تشكيل لواء عسكري من الجيش للتصدي للمقاومة ولشعب المقاومة، على نسق جيش العميلين حداد ولحد سابقاً”.

موقف الشيخ الجعيد جاء الأربعاء خلال استقباله وفداً من حركة “النصر عمل” في صيدا، حيث جرى البحث في آخر المستجدات والتطورات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، لا سيما الحرب الدائرة في جنوب لبنان الشامخ الأبي الأشم بين رجال المقاومة الإسلامية والوطنية الشريفة البطلة وبين جيش العدو الصهيوني المجرم المحتل المعتدي.

ونوه الشيخ الجعيد “بجهود الوفد الوطنية والقومية والإسلامية المباركة في الساحة الداخلية”، ودعا إلى “العمل سوياً ومع كل القوى الإسلامية والعروبية والقومية اللبنانية وغير اللبنانية التي تحمل الهم نفسه، وتحمل المشروع الوحدوي المقاوم نفسه، وتتبنى المقاومة كخيار استراتيجي قولاً وعملاً”، واعتبر أن “هذا المشروع المؤامرة لا يمكن له أن يمر أو أن يحصل، وهو في الأساس وُلد ميتاً”، مؤكداً أن “هذا لن يحصل”.

وأكد الشيخ الجعيد على “أهمية معركة العلم والفكر والقلم والثقافة والترشيد والتبيين والوعي في مواجهة ما يُحاك من مؤامرات داخلية وخارجية تعمل على إيجاد أو توسيع الشرخ والانقسام بين أطياف المجتمع اللبناني”، لافتاً إلى أنّ “هذه المعركة الفكرية الثقافية الترشيدية التوعوية، ألا وهي معركة التبيين والوعي، لا تقل أهمية عن معركة الوغى والميدان في ساحات الوغى والقتال”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام