قاد آلاف المزارعين، وعمال المناجم، والمعلمين، وممثلي قطاعات عمالية أخرى إلى جانب مجتمعات السكان الأصليين، مسيرات واعتصامات حاشدة استمرت لأسابيع متواصلة في الشوارع الحيوية.
ويطالب المحتجون برفع الأجور لمواجهة التضخم، وضمان الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب الوقف الفوري لمشاريع خصخصة الشركات المملوكة للدولة، والتي يرون فيها تهديداً لثروات البلاد السيادية.
كما يركز الحراك الشعبي على مطلب أساسي وهو استقالة الرئيس الحالي رودريغو باث، المنتمي لتيار يمين الوسط، محملين إياه المسؤولية عن تدهور الأوضاع المعيشية والتوجه نحو السياسات الرأسمالية.
المصدر: وكالة يونيوز
