الإثنين   
   18 05 2026   
   1 ذو الحجة 1447   
   بيروت 21:58

تجمع العلماء: لا يمكن حل موضوع سلاح “حزب الله” إلا بوفاق داخلي

اعتبر “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، أن “السلطة اللبنانية تقوم بإجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، والهدف ليس مجرد اتفاق بين السلطة والكيان الصهيوني، بل هو اتفاق للقضاء على حزب الله والمقاومة، وتشكيل كما ورد في اقتراح العدو الصهيوني لواء من الجيش اللبناني تختار الولايات المتحدة الأميركية ضباطه وأفراده يكلف بمهمة نزع سلاح المقاومة، مما يعني أن العدو الصهيوني يخطط لافتعال فتنة داخلية قد تؤدي إلى مواجهات عسكرية”.

أضاف: “لا يمكن حل موضوع سلاح حزب الله، إلا من خلال وفاق داخلي معه، يكون ناتجا من مؤتمر وطني، كما وعد رئيس الجمهورية في خطاب القسم، يحدد كيفية الاستفادة من هذا السلاح ووضع استراتيجية وطنية للدفاع. أما الركون الى الولايات المتحدة الأميركية كضامن لأي اتفاق فهو يدل على غباء المراهن عليها، اذ لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون الى جانب لبنان، بل هي الى جانب العدو الصهيوني، ولو كلف ذلك تدمير لبنان بالحرب الأهلية”.

وجدد التجمع في ذكرى 17 أيار “رفضه للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني”، داعيا “الدولة اللبنانية للخروج منها، ذلك أن النتيجة واضحة، فرغم اعلان تمديد الهدنة 45 يوما ما زال العدوان مستمرا، بل هو يتصاعد”.

وأكد التجمع “رفضه لأي اتفاق مع العدو الصهيوني”، معتبرا أن “مصير اتفاق كهذا سيكون مصير 17 أيار، وسيذهب كل الموقعين عليه الى مزابل التاريخ”.

وطالب بأن “تعلن الدولة اللبنانية الالتزامات التي قدمتها في المفاوضات الجارية”، متسائلا: “هل ما يحصل اليوم من استمرار الاعتداءات هو بموافقتها، كما تؤكد المصادر السياسية في بعض عواصم دول القرار”.

وأكد أن “الخيار الوحيد المتاح أمامنا لتحرير الأرض واستعادة السيادة هو بالمقاومة”، داعيا الدولة اللبنانية الى “العودة الى حقوق الشعب والثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت نجاحها، وهي الطريق الوحيد لتحقيق السيادة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام