الجمعة   
   15 05 2026   
   27 ذو القعدة 1447   
   بيروت 13:48

جمعیة الأساتذة الثوریین بالحوزة العلمیة في قم: البلدان الإسلامية تقف اليوم أمام اختبار عظيم

أصدرت جمعية الأساتذة الثوريين بالحوزة العلمية في قم نداءً إلى أبناء الأمة الإسلامية الشرفاء، قالت فيه إن “البلدان الإسلامية تقف اليوم أمام اختبار عظيم؛ اختبار المواجهة مع قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اللذين ما ادّخرا وسعًا في النيل من كرامة الأمة الإسلامية والسعي إلى إخضاعها واستنزاف مقدّراتها”.

وتابع البيان “إن قضية فلسطين وغزة اليوم تمثل امتحانًا كبيرًا للشعوب الإسلامية ولحكّامها على حدّ سواء. وفي هذا السياق، تعرّضت الجمهورية الإسلامية، التي كانت في طليعة المدافعين عن قضية القدس، خلال شهر رمضان المبارك لهجمة شرسة أمريكية وصهيونية، أسفرت عن استشهاد تلاميذ أبرياء من مدرسة شجرة طيبة في ميناب، إلى جانب عدد كبير من أبناء الشعب الإيراني، وعلى رأسهم قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنائي رضوان الله عليه.
ومع بالغ الأسف، نرى أن منطلق هذا العدوان الغاشم من أعداء الإسلام كان من أراضي بعض الدول الإسلامية، وبالتنسيق مع حكوماتها”.

ومع ذلك، لفت البيان إلى أن “حكّام تلك الدول، بدلًا من مراجعة مواقفهم والاعتذار إلى الأمة الإسلامية، لم يكتفوا بعدم التبرؤ من العدو الأمريكي والصهيوني، بل عمدوا كذلك إلى اعتقال العديد من أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في بلادهم، ومارسوا بحقهم صنوفًا من التضييق والضغوطات، بل تعرّض بعضهم للتعذيب، وقضى بعضهم شهداء في هذا الطريق”.

إلى ذلك أشار بيان جمعية الأساتذة الثوريين إلى أن “ما جرى اليوم في بعض هذه البلدان الإسلامية كالبحرين والإمارات والكويت من مضايقات لأتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام بحجج واهية وإسقاط جنسياتهم، ومن انتهاك لحرمة العلماء والمساس بأتباع المرجعية الدينية يُعدّ جريمة من قبل الحكام الموالين للصهاينة بحق هذه الأمة ولا يمكن قبولها، وستبقى وصمة عار في سجل تلك الأنظمة”.

هذا وأكدت الجمعية على “ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الذين اعتُقلوا لمجرد مشاركتهم في مراسم عزاء الإمام الخامنائي قدس سره، أو تعبيرهم عن تضامنهم مع مسلمي إيران ولبنان، أو إدانتهم للولايات المتحدة وإسرائيل، كما تشدد على ضرورة صون حرمة علماء الدين وصيانة مكانتهم”.

المصدر: موقع المنار