الخميس   
   14 05 2026   
   26 ذو القعدة 1447   
   بيروت 19:22

تجمع العلماء: من دون المقاومة لن يكتب للمفاوضات النجاح

أشار مجلس الأمناء والهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، بعد جلسة مشتركة، إلى أن “السلطة اللبنانية تصر على التمسك بموقفها المتخاذل والذهاب نحو المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني برعاية حامي هذا العدو والمدافع عنه الولايات المتحدة الأميركية”.

أضاف البيان: “بدل الذهاب إلى المفاوضات هذه، مع رفضنا لها، متسلحة بوحدة وطنية جامعة ومنطلقة من مؤتمر وطني، ذهبت هذه السلطة، والشعب اللبناني في غالبيته يرفض هذه الخطوة ويعتبرها استسلاما. وبدل الاستفادة من قوة لبنان الوحيدة التي ترعب الكيان الصهيوني وتوقع فيه الخسائر اليومية، ذهبت هذه السلطة وقد اتخذت مواقف معادية للمقاومة، بل ظهر من خلال بيان وزارة الخارجية الأميركية عقب المفاوضات الأولى، أنه تم الإتفاق بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني على التخلص من المقاومة باعتبارها هدفا أساسيا لهذه المفاوضات، ولم تنف السلطة هذا الكلام”.

وتابع: “رغم أنه تم الاتفاق في هذه المفاوضات على وقف إطلاق النار، إلا أنه أعلن أن الاتفاق ينص على حرية العدو الصهيوني بالتعامل مع أهداف يعتبرها خطراً على أمنه ما يطلق يده لأعمال عسكرية على كامل التراب اللبناني، وما حصل بالأمس من اعتداءات على الطريق الساحلي بين بيروت وصيدا وفي جبل لبنان مما أدى لارتقاء إثنين وعشرين شهيدا هو أحد الشواهد الكثيرة على هذه المفاوضات الفاشلة. ومع ذلك، لم يقم وزير الخارجية يوسف رجي بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن حول هذه الإنتهاكات، بل تقدم برسالة اعتبرت بمثابة شكوى، وضمت لوثائق الأمم المتحدة يتهم فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإنتهاك الأعراف الديبلوماسية والتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية”.

وأشار إلى أن “هذه السلطة لن يكتب لها النجاح، والتاريخ سيكتب في نهاية الأمر انتصار المقاومة ومحورها في كامل المنطقة”.

واستنكر التجمع “إصرار السلطة السياسية على الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني رغم المعارضة الكبيرة من الشعب اللبناني، نزولا عند الإملاءات الأميركية التي لا تريد الخير للبنان ولا يهمها سوى مصلحة العدو الصهيوني”.

واستنكر “الإعتداءات المستمرة للعدو الصهيوني، خصوصا المجازر التي يرتكبها وتذهب ضحيتها عوائل بأكملها”.

كما استنكر “اصطياد العدو سيارات المارة على الطريق الساحلي، منتهكا بذلك إتفاق وقف إطلاق النار من دون أن تكون هناك أي ردود فعل من السلطة اللبنانية”

وحيا “أبطال المقاومة الإسلامية على مواجهاتهم البطولية للعدو الصهيوني وإيقاعهم الخسائر الكبيرة بجنودهم وآلياتهم وصمودهم الأسطوري أمام آلة التدمير الصهيونية”، معتبرا أن “من دون المقاومة لن يكتب للمفاوضات النجاح”.

وحيا التجمع أيضا “قائد المقاومة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم على قيادته المميزة”، مؤكدا “وقوفه إلى جانبه في المواقف التي يتخذها”، داعيا “السلطة اللبنانية إلى الاستماع إلى نصائحه والتزام النقاط الخمسة التي أعلنها وتعتبر الطريق الوحيد لوقف إطلاق النار”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام