شهدت بلدتا مشغرة وقليا في البقاع الغربي موجة نزوح جديدة وكبيرة، عقب التهديدات التي أطلقها العدو الإسرائيلي تجاه المنطقتين، حيث غادرت مئات العائلات منازلها باتجاه عدد من قرى وبلدات البقاع الغربي وقضاء راشيا، بحثاً عن أماكن أكثر أماناً في ظل التصعيد القائم.
ومع تزايد أعداد النازحين، برزت عقبات واضحة أمام استيعابهم داخل مراكز الإيواء المعتمدة، لا سيما في بلدات لالا وبعلول وكوكبا وصغبين.
وفي بلدة كوكبا، تطور التوتر أمام إحدى المدارس إلى إشكال بين عدد من الأهالي الذين كانوا ينتظرون السماح لهم بالدخول إلى مركز الإيواء، ما استدعى حضور الجيش اللبناني بشكل سريع لضبط الوضع ومنع تفاقم الإشكال، بعد عدم فتح المدرسة.
وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات والمساعي لمعالجة أزمة الإيواء، حيث يبذل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قبلان قبلان جهوداً مكثفة مع محافظ البقاع ووزارة التربية والقائمقاميتين في البقاع الغربي وراشيا، بهدف العمل على فتح مراكز إضافية قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين وتأمين الحد الأدنى من الاستقرار لهم في هذه الظروف الصعبة.
ولم يتم التوصل إلى الغاية المرجوة بهذا الخصوص حتى الساعة، ما يستدعي تحركاً سريعاً من الوزارات والإدارات المعنية للوقوف إلى جانب من اضطروا إلى ترك منازلهم قسراً.
المصدر: موقع المنار
