السبت   
   09 05 2026   
   21 ذو القعدة 1447   
   بيروت 20:07

السفير الإيراني في روما: الاستراتيجية العسكرية الأمريكية ضد إيران فشلت وطهران تبقي باب الدبلوماسية مفتوحاً

أكد السفير الإيراني لدى إيطاليا محمدرضا صبوري أن الاستراتيجية العسكرية الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية “باءت بالفشل”، مشدداً على أن طهران ما زالت تبقي باب الدبلوماسية مفتوحاً للتوصل إلى “اتفاق عادل”.

وجاءت تصريحات صبوري خلال كلمة ألقاها في “المؤتمر الدولي لمعرفة إيران؛ الجذور والأسباب والتداعيات لمقاومة شعبية كبرى”، الذي عُقد، السبت، في العاصمة الإيطالية روما، حيث استعرض المكانة الاستراتيجية لإيران في النظام العالمي الجديد، وتناول أبعاد المواجهات الأخيرة وصمود الشعب الإيراني في مواجهة الاعتداءات العسكرية.

وأشار السفير الإيراني إلى الموقع الجيوسياسي لإيران باعتبارها حلقة وصل بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، مؤكداً أن أهمية إيران “لا تقتصر على منابع النفط والغاز الهائلة فحسب، بل تشمل أيضاً الهوية الحضارية الممتدة لآلاف السنين والعمق الاستراتيجي الثقافي”، ما جعلها “لاعباً متميزاً ومستقلاً في المنطقة”.

وتطرق صبوري إلى التحولات الأخيرة والصراعات العسكرية خلال عامي 2025 و2026، معتبراً أن “الأعداء، وبعد فشلهم في تحقيق أهدافهم عبر مشروعي فرض العقوبات وإيرانوفوبيا، لجأوا إلى العدوان العسكري الصارخ”.

وأضاف أن إيران “دخلت المفاوضات بحسن نية”، إلا أن “الجانب الأمريكي والكيان الصهيوني خانا الدبلوماسية في خضم المحادثات”، على حد تعبيره.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية “منعت المعتدين من تحقيق أهدافهم من خلال الاعتماد على القدرات الدفاعية المحلية والانسجام الداخلي”.

وفي جانب آخر من كلمته، قال صبوري إن تطوير الصناعات الإيرانية في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة “تم فقط بهدف الردع والحفاظ على وحدة أراضي البلاد”.

وشدد السفير الإيراني على اعتماد بلاده نهجاً مزدوجاً يقوم على “المقاومة والدبلوماسية”، معتبراً أن إيران “باتت الآن في موقع متميز”.

وفي ختام كلمته، أعلن أن الجمهورية الإسلامية، “مع استعدادها الكامل للدفاع عن المصالح الوطنية، ما زالت تبقي مسار الدبلوماسية مفتوحاً للتوصل إلى اتفاق عادل، شريطة أن يتعظ المعتدون من الإخفاقات الأخيرة ويحترموا القانون الدولي”.

المصدر: قناة العالم