الخميس   
   07 05 2026   
   19 ذو القعدة 1447   
   بيروت 03:28

مخاوف من استمرار نقص الإمدادات النفطية خلال الأسابيع المقبلة

تتجه أسواق النفط العالمية إلى مرحلة أكثر حساسية مع تصاعد المخاوف من شح الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة، حتى في حال نجاح الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

لن تكون عودة تدفقات النفط من دول الخليج إلى الأسواق العالمية سريعة، إذ تتطلب الشحنات فترة زمنية قبل وصولها إلى المصافي ومراكز الاستهلاك في مختلف أنحاء العالم.

وفي المرحلة الحالية، تلجأ الأسواق إلى المخزونات التجارية والاحتياطيات الطارئة، إضافة إلى النفط المخزن في البحر، للتخفيف من آثار اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، فيما تواصل شركات الطاقة الاعتماد على احتياطياتها لمواكبة الطلب المرتفع خلال فصل الصيف.

ويرى مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة أن التداعيات الكاملة للأزمة لم تظهر بعد، متوقعين أن تستغرق عودة الإنتاج والصادرات النفطية في المنطقة إلى مستويات ما قبل الحرب عدة أشهر، الأمر الذي يبقي الضغوط مستمرة على أسواق النفط العالمية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد عادة زيادة في تكوين المخزونات استعدادا لموسم الذروة الصيفي، مع ارتفاع استهلاك الوقود في قطاعات النقل والطيران والزراعة والشحن، ما يزيد من هشاشة منظومة الطاقة العالمية أمام أي اضطرابات إضافية في الإمدادات.

ويحذر محللون من أن استمرار هذه الظروف قد يطيل فترة ارتفاع أسعار الوقود ويؤخر استقرار الأسواق وعودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

المصدر: وكالة رويترز