الخميس   
   30 04 2026   
   12 ذو القعدة 1447   
   بيروت 21:18

“روابط القطاع العام”: إضراب يومي الأربعاء والخميس في 6 و7 أيار 2026

دعا “تجمُّع روابط القطاع العام – عسكريّين ومدنيّين” في لبنان، في بيان له الخميس، “العاملين في القطاع العام من الهيئات التعليميّة على اختلاف فئاتها، ومن الإداريين والمتعاقدين إلى تصعيد تحرّكه من خلال تنفيذ إضراب يومي الأربعاء والخميس في 6 و7 أيار 2026، مع البقاء على جهوزيّة تامّة لأيّ تحرّك طارئ في ضوء المستجدّات”.

موقف التجمّع جاء بعد الاجتماع الذي عقده، حيث توقّف فيه عند “الإضراب التحذيريّ الذي دعا إليه التجمّع في اجتماعه الأخير، وما آلت إليه الاتّصالات مع المسؤولين بشأن صرف المضاعفات الستّة التي أقرّها مجلس الوزراء في 16 شباط الماضي”، وأشار إلى “التأخير غير المبرّر من قِبَل وزارة الماليّة في إعداد مشروع قانون بفتح الاعتماد اللازم لتغطية النفقة الناتجة من زيادة هذه المضاعفات الستّة”، وذكّر أنّ “المطلوب هو إعداد المشروع المشار إليه، على نحو ما أورده مجلس الوزراء في البند “سابعاً” من قراره رقم 2 تاريخ 16/2/2026، وإحالته إلى مجلس الوزراء ليُصار إلى إعطائه المجرى القانونيّ المستحقّ وفقاً للأصول”.

وحيا التجمّع “جميع العاملين في القطاع العام من موظّفي الإدارة العامّة والأساتذة والمعلمين والمتعاقدين، وتوجّه بالشكر إلى الذين نفّذوا الإضراب بنجاح، ودعاهم إلى الاستعداد للتحرّك في الوقت المناسب”، ورأى أن “التبريرات التي يسوّقها بعض المسؤولين، ولا سيّما وزير الماليّة لتبرير التلكؤ بصرف المضاعفات الستّة غير مقنعة، وتتناقض مع الواقع الماليّ والاقتصاديّ؛ إذ إنّ كلفة هذه المضاعفات لا تتجاوز 60 مليون دولار شهريًّا، وهي كفيلة بإعادة تحريك الدورة الاقتصادية في البلاد، لا العكس”.

وحيا التجمّع “عمّال لبنان لمناسبة الأوّل من أيّار، عيد العمّال العالميّ”، وأكّد أنّه “لن يتوانى عن النضال لتحقيق مطالبه، وسيستخدم كلّ الوسائل المشروعة، بما في ذلك تقديم شكوى إلى منظّمة العمل الدوليّة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام