أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إبراهيم رضائي، أن الجولة الإقليمية الأخيرة لوزير الخارجية عباس عراقجي اقتصرت على بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، دون تبادل أي رسائل موجهة إلى الولايات المتحدة.
وأوضح رضائي، في تصريح للصحفيين اليوم الثلاثاء، أن اجتماع لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي عُقد بحضور نائب وزير الخارجية وحيد جلال زاده، الذي قدّم تقريراً حول أنشطة وتحركات الجهاز الدبلوماسي خلال الشهرين الماضيين، منذ بداية «حرب رمضان» وحتى اليوم، إضافة إلى الجولة الإقليمية الأخيرة لوزير الخارجية، التي شملت باكستان وسلطنة عُمان وروسيا.
وأضاف أن جلال زاده أكد خلال الاجتماع أنه لم يُعقد أي لقاء أو مفاوضات مع الجانب الأمريكي خلال زيارة عراقجي إلى باكستان، كما لم يتم تبادل أي رسائل، مشيراً إلى أن الأمريكيين لم يكونوا موجودين هناك، ولم تصدر أي تعليمات تتعلق بالمفاوضات النووية، وأن محور محادثات وزير الخارجية انحصر في العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وتابع رضائي أن نائب وزير الخارجية شدد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن البادئة بالحرب، لكنها مستعدة في الوقت نفسه للدفاع الشامل عن البلاد، مؤكداً أن الميدان والشارع والدبلوماسية في أعلى درجات التنسيق والاستعداد.
المصدر: وكالة ارنا
