ندّد “المؤتمر الشعبي اللبناني” باستشهاد الإعلامية آمال خليل، معتبراً أن استهدافها يشكّل جريمة حرب موصوفة بحق الإعلام اللبناني، بعد العدوان الذي أدى أيضاً إلى إصابة الصحافية زينب فرج وسقوط مدنيين.
وأشار في بيان إلى أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، ولأحكام اتفاقيات جنيف، لا سيما ما يتعلق بحماية الصحافيين والمدنيين في أوقات النزاعات.
وأكد أن استهداف الإعلاميين، إلى جانب الاعتداءات التي طالت طواقم طبية وإسعافية ومنشآت صحية، يعكس طبيعة الانتهاكات المستمرة، ويشكّل دليلاً إضافياً على خطورة ما يتعرض له المدنيون في لبنان وغزة.
ولفت إلى أن غياب المحاسبة الدولية يشجّع على تكرار هذه الاعتداءات، معتبراً أن استهداف الإعلاميين يأتي في سياق محاولة طمس الحقائق والتأثير على نقل الوقائع.
ودعا “المؤتمر الشعبي” السلطات اللبنانية إلى اتخاذ خطوات على المستوى السياسي والدبلوماسي رداً على هذه التطورات، مشدداً على ضرورة حماية السيادة ووقف الانتهاكات.
وختم بتقديم التعازي لعائلة الشهيدة آمال خليل وأسرة جريدة “الأخبار”، متمنياً الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
