تصاعدت حدة الانتقادات في الأوساط السياسية التركية، خصوصاً من قبل قوى المعارضة، على خلفية تصريحات السفير الأميركي لدى أنقرة توماس باراك خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي.
ودعا رئيس حزب السعادة محمود أريكان إلى إعلان السفير الأميركي “شخصاً غير مرغوب فيه”، معتبراً أن تصريحاته تمثل تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية والخارجية لتركيا.
وأشار أريكان إلى أن السياسة الخارجية التركية ليست ساحة للتدخلات الأجنبية، منتقداً ما اعتبره خطاباً يقوم على “تمجيد القوة”، ومؤكداً أن تاريخ المنطقة أثبت أن القوة وحدها لا تصنع الاستقرار.
كما وجّه انتقادات للحكومة التركية، داعياً إياها إلى اتخاذ موقف دبلوماسي واضح إزاء ما وصفه بالتصريحات الاستفزازية.
وتأتي هذه المواقف في ظل جدل متكرر حول تصريحات السفير الأميركي، التي أثارت استياء رسمياً وسياسياً في تركيا، واعتُبرت خروجاً عن الأعراف الدبلوماسية التقليدية.
المصدر: نوفوستي
