اعلن المسؤول الامني للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله الحاج ابو مجاهد العساف في بيان ان “ثبات الإخوة في حزب الله وصمودهم يؤسس لمدرسة جديدة في القتال غير المتكافئ، الذي أجبر الأعداء على قبول الاتفاق؛ وما حصل هو نصرٌ واضح المعالم للحزب، رغم الظروف الخارجية الضاغطة والتعقيدات الداخلية، وما ابتُلي به هذا البلد الشقيق من حكومة متخاذلة”.
واوضح في بيانه ان “تأثير وحدة الساحات على العدو يحتم علينا العمل على تنظيم آلية جديدة ترفع مستوى التنسيق بين قوى المقاومة والأطراف الأخرى، وفتح محاور جديدة لردع غطرسة العدو الأمريكي والكيان الصهيوني، اللذين يشكلان في الإجرام وجهين لعملة واحدة.”
وتابع “في خضم ظروف الحرب الصهيوأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، تمادى النظام الحاكم في أرض الكويت للإضرار بفئة من الشعب؛ فاحذروا غضبة الحليم يا أراذل القوم”.
واكد انه “بحسب قاعدة (الأمن للجميع أو لا أمان لأحد)، التفاهم بين كتائب حزب الله وبين الوسيط العراقي كان مفاده إنّ أمن “معسكر التوحيد” أو ما يسمى بالسفارة الأمريكية وموظفيها، مرهونٌ بالتزام العدو بعدم استهداف أي منطقة سكنية في محافظات العراق، وإننا سنعمل على تفكيك المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال في البلاد، ونزع أسلحتها الموجودة داخل المدن الآمنة، إضافة إلى إنهاء نفوذها في الوزارات والوكالات الأمنية والسياسية|.
وشدد الحاج ابو مجاهد العساف في بيانه انه “إذا لم يتمكن الإخوة في الإطار من تمرير الحاج المالكي أو السيد السوداني لرئاسة الوزراء، فالأولى أن يتم تعيين رئيس الوزراء من كتلتيهما؛ وإلا فليس من المقبول أن تستأثر مجموعة واحدة بالرئاسات الأربع”.
المصدر: الاعلام الحربي
