الإثنين   
   13 04 2026   
   24 شوال 1447   
   بيروت 17:24

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تؤكد رفضها القاطع للمفاوضات المباشرة مع العدو

دعت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”، في بيان بالذكرى ال51 للحرب الأهليّة، اللبنانيين جميعاً إلى “أخذ الدروس والعبر وعدم الإنزلاق نحو الفتنة العمياء التي يسعى إليها حثيثاً العدو اليهودي الصهيوني الغاصب المجرم المعتدي”.

وأكّدت أنّه “في ظلّ هذا العدوان الهمجي الدموي المستمر الذي يشنّه العدو الغاشم على لبنان وشعبه ومؤسّساته الحكوميّة والمدنيّة، وفي ظلّ إستمرار إقترافه للمجازر الشنيعة الرهيبة المهولة بحقّ المدنيين والمقيمين الأبرياء والآمنين في بيوتهم ومحالهم التجاريّة وعلى الطرقات، ينبغي علينا جميعاً أن نكون يداً واحدة وصفّاً واحداً لمواجهة الأخطار الكبيرة والخطيرة المحدقة بوطننا الحبيب، وعلينا جميعاً أن نصوّب البوصلة نحو هذا العدو السافر الغادر الذي لا يستثني في عدوانه الدموي فئة ولا طائفة ولا مذهب من مكوّنات المجتمع اللبناني”.

وفي ما يتعلّق بالمفاوضات المباشرة المزمع عقدها غداً، أكّدت الجبهة من جديد رفضها “القاطع لهذه المفاوضات المجتزأة والمخزية على اعتبار أنّ العدو حدّد شروط تلك المفاوضات مُسبقاً والتي يهدف من خلالها إلى إحداث الفتنة الداخلية وإلى استسلام لبنان والتطبيع معه، كما أعلن عن ذلك بكلّ وقاحة وصلافة من خلال الشرطين الاساسيين: نزع سلاح حزب الله وإقامة سلام مع لبنان. فنزع السلاح يعني الفتنة بين الجيش والمقاومة والفتنة بين اللبنانيين، وإقامة السلام يعني التطبيع والإستسلام في مفهومه، ما يدلّ على أنّها مفاوضات من طرفٍ واحدٍ فقط لإملاء الشروط وتحديد المطالب لتنفيذها فقط”.

وتساءلت الجبهة “في ظلّ هذه الشروط الإسرائيليّة التعجيزيّة ماذا في جعبة لبنان بعد أن إستغنى طوعاً عن ورقة قوّته في هذه الحرب العدوانيّة، ألا وهي ورقة المقاومة اللبنانيّة الشريفة الباسلة الرابحة التي تواجه العدو المجرم الغاصب دفاعاً عن لبنان ومواطنيه وشعبه وسيادة أرضه بكلّ قوّة وإعتزاز وشموخ وعنفوان، والتي تُسطّر أروع الملاحم والبطولات في أرض المعركة وتقدّم أغلى التضحيات حفاظاً على لبنان ووحدة أرضه وشعبه ومؤسّساته”.

وقالت في بيانها: “نطالب في الذكرى ال51 للحرب الأهليّة المشؤومة الدولة اللبنانيّة بكلّ مؤسّساتها الأمنيّة والعسكريّة والسياسيّة الإستنفار التام دفاعاً عن لبنان وعن الشعب اللبناني وعن الارض اللبنانيّة في مواجهة العدوان اليهودي الصهيوني الهمجي الغاشم، ونطالب الشعب اللبناني بكلّ مكوّناته وفئاته وطوائفه ومذاهبه أن يكون على قدرٍ عالٍ من الحكمة والوعي والمسؤوليّة لسدّ وإغلاق باب الفتنة نهائيّاً ومنع العدو اليهودي الصهيوني اللئيم الحاقد من تحقيق مآربه ومؤامراته وأهدافه الشيطانيّة”.