نفت الصين التقارير التي تحدثت عن تزويدها إيران بالأسلحة، معربة عن أملها بعدم تجدد الأعمال الحربية في الشرق الأوسط عقب فشل المحادثات الأميركية الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون إن بكين تحث الولايات المتحدة وإيران على التزام الهدوء وضبط النفس، وذلك رداً على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي دوري أن الحفاظ على أمن هذا الممر المائي الحيوي واستقراره وسلامته يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي، مشيراً إلى أن الصين على استعداد للعمل مع جميع الأطراف لحماية أمن الطاقة والإمدادات وضمان استقرارها.
لاحتواء تداعيات إغلاق هرمز
وفي سياق متصل، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده ستخفض ضريبة الطاقة على الديزل والبنزين بنحو 0.17 يورو (0.20 دولار) للتر لمدة شهرين، في خطوة تهدف إلى التخفيف من آثار ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن المملكة المتحدة تركز بشكل كامل سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً على محاولة إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن بريطانيا لن تنضم إلى الحصار البحري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي بيان مشترك، دعت الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» إلى التوصل لاتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، مرحبة بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، ومؤكدة ضرورة البناء عليه لخفض التصعيد في المنطقة.
وشددت «آسيان» على أهمية الحفاظ على السلامة والأمن البحريين وصون حرية الملاحة والتحليق فوق المضائق الدولية وفق القانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، داعية إلى استعادة المرور الآمن وغير المعوق للسفن والطائرات في مضيق هرمز وضمان سلامة البحارة والسفن.
كما حثت واشنطن وطهران على مواصلة المفاوضات بما يفضي إلى إنهاء دائم للنزاع، مشيدة بجهود باكستان والأطراف المعنية في تسهيل الحوار، ومؤكدة ضرورة الالتزام الصارم ببنود وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
المصدر: موقع الأخبار
