أكد مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية كيريل لوغفينوف، أنّ إرسال قوات أممية لضمان أمن محطة بوشهر النووية في إيران يبقى مرهونًا بموافقة طهران.
وأوضح لوغفينوف أنّ موافقة الدولة المضيفة تُعدّ الشرط الأساسي لأي مهمة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنّ نشر مثل هذه القوات يتوقف على استعداد إيران لقبولها.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة المحطة، بعد إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تسجيل عدة حوادث سقوط قذائف في محيط بوشهر خلال شهر آذار الماضي، إضافة إلى تعرّضها للاستهداف أكثر من مرة، ما أسفر عن أضرار مادية وسقوط ضحايا.
وفي هذا السياق، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من مخاطر وقوع حادث نووي، داعيًا إلى أقصى درجات ضبط النفس لتفادي كارثة إقليمية.
بدوره، أشار مدير عام شركة “روساتوم” الروسية أليكسي ليخاتشيوف إلى أنّ الوضع في محيط المحطة يتجه نحو مزيد من التدهور، في ظل استمرار التوترات.
المصدر: روسيا اليوم
