الأحد   
   12 04 2026   
   23 شوال 1447   
   بيروت 12:47

مؤتمر في طرابلس دعماً للمقاومة واستنكاراً لإغلاق المسجد الأقصى

نظم “المؤتمر الشعبي اللبناني” لقاء، “استنكارا لقانون إعدام الأسرى وإغلاق المسجد الأقصى واستمرار حرب الإبادة على غزة وتضامناً مع أهلنا في الأرض المحتلة وفي الجنوب اللبناني وبيروت والضاحية الجنوبية والبقاع”، في مقر “اتحاد الشباب الوطني” حضره علماء ورجال دين وممثلو قوى سياسية وإسلامية وفصائل فلسطينية وفاعليات.

بعد الوقوف دقيقة صمت والفاتحة عن أرواح الشهداء في لبنان والأمتين العربية والإسلامية والنشيدين اللبناني والفلسطيني وكلمة ترحيب لزكريا أحمد تناوب على الكلام كل من: مسؤول “المؤتمر” في طرابلس عبد الناصر المصري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد، مسؤول “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” في الشمال عاطف خليل، رئيس “المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار” الشيخ محمد خضر، مسؤول العلاقات السياسية في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” أبو العبد قدور، أمين عام “حركة التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال شعبان، أمين سر حركة “فتح” في الشمال خالد العبود، رئيس جمعية “الأمل الواعد” محمد سليمان، مسؤول “حزب الشعب الفلسطيني” في الشمال أبو وسيم مرزوق، مدير كلية الإعلام السابق في الجامعة اللبنانية إياد عباد.

وشددت الكلمات على أن “فلسطين قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم، والجميع مدعو للدفاع عن الأسرى والمسجد الأقصى والقدس والضفة وغزة، ولا بد أن تتحرك شعوب الأرض لرفض قانون إعدام الأسرى ومنع الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والقدس والضفة ووقف حرب الإبادة على غزة ورفع الحصار عن شعبها الأبي، والاستمرار في كشف جرائم العدو العنصرية وجرائم قادته وملاحقتهم أمام كافة المحاكم الوطنية والدولية لمحاسبتهم على جرائمهم البشعة بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء”.

وركزت على أن “المقاومة حق مشروع لكل الشعوب التي تتعرض للاحتلال، وعلى رفض التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني تحت أي ذريعة”. وحذرت من “الفتنة التي يسعى اليها العدو ليل نهار”، وشددت على “الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار وقطع الطريق على المصطادين بالماء العكر”.

ودعت “جماهير الأمة إلى مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي المدعوم أميركيا والذي يستهدف ضرب وإضعاف وتفتيت الدول العربية والإسلامية التي تشكل سداً أمامه وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية في إيران”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام