أدانت وزارة الخارجية في إيران جريمة اغتيال كمال خرازي، معتبرةً أنها تكشف مرة جديدة “الطبيعة الإجرامية” للكيان الصهيوني وعداءه لمسار السلام والدبلوماسية.
وفي بيان صادر عنها، تقدّمت الخارجية الإيرانية بأحرّ التعازي باستشهاد خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ووزير الخارجية الأسبق، مؤكدةً أن استهدافه جاء في سياق العدوان الأميركي–الإسرائيلي المستمر على إيران، والذي أدى أيضاً إلى استشهاد زوجته متأثرة بجراحها.
وشدّد البيان على أن عملية الاغتيال تمثّل امتداداً لسلسلة من “الأعمال الإرهابية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي”، مؤكداً أن هذه السياسات تعكس نهجاً قائماً على تأجيج الحروب ورفض الحلول الدبلوماسية.
وأضافت الوزارة أن استهداف شخصية أكاديمية ودبلوماسية بارزة يعكس خشية الكيان الصهيوني من منطق الحوار والتفاعل البنّاء على الساحة الدولية، مشددةً على التزامها بمواصلة نهج الشهداء في الدفاع عن أمن إيران ومصالحها الوطنية.
كما حيّت الخارجية ذكرى عدد من الشخصيات التي وصفتها بـ”شهداء طريق العزة”، بينهم حسين أمير عبد اللهيان، مؤكدةً الاستمرار في مسيرتهم السياسية والدبلوماسية.
المصدر: وكالة فارس
