السبت   
   11 04 2026   
   22 شوال 1447   
   بيروت 03:07

وصول الوفد الإيراني إلى باكستان… قاليباف من إسلام آباد: نملك حسن النية ولا نملك الثقة وجاهزون لانتزاع حقوقنا

وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في وقت متأخر من ليلة الجمعة-السبت، وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، تحت اسم “ميناب ١٦٨” شهداء طالبات مدرسة ميناب وذلك للمشاركة في المحادثات المقررة مع الولايات المتحدة.

وشارك في استقبال الوفد الإيراني لدى وصوله إلى مطار إسلام آباد عدد من المسؤولين الباكستانيين، حيث تم تقديم باقات من الورود ترحيباً بالوفد.

ويضم الوفد الإيراني إلى جانب رئيس البرلمان، كلاً من وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء لجان أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية، ونواب من مجلس الشورى.

ويبلغ عدد أعضاء الوفد الإيراني المتواجد في إسلام آباد حوالي 70 شخصاً؛ إضافة إلى المفاوضين الأساسيين، هناك 26 شخصاً من أعضاء اللجان الفنية والتخصصية في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية ضمن هذا الوفد، وذلك لتقديم الاستشارات اللازمة نظراً للحساسية العالية للمفاوضات.
كما يضم الوفد ايضاً 23 إعلامياً من وسائل إعلام مختلفة، والجزء الآخر من أعضاء هذا الوفد يشمل فرق المراسم والتنسيق والمترجمين وفريق الحماية.

‏وصرح قاليباف من مطار إسلام آباد “نأتي لهذه المفاوضات بحسن نية دون ثقة، لقد تعرّضنا مرتين لهجمات وارتُكبت بحقنا جرائم حرب متعددة.”

‏واوضح قاليباف انه “إذا قدّمت واشنطن اتفاقًا حقيقيًا يحترم حقوق إيران، فطهران مستعدة للاتفاق، اما إذا كانت المفاوضات شكلية أو خداعًا فإن إيران مستعدة لانتزاع حقوقها بالاعتماد على قدراتها”.

وبحسب بعض المعلومات من الجانب الباكستاني الوفد الأمريكي يضم نحو 300 شخص، في خطوة لافتة من حيث الحجم والتمثيل، وذلك للمشاركة في مفاوضات حساسة برعاية باكستانية.

ووفقاً للمعلومات المتاحة، فإن الوفد يترأسه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ويضم كلاً من جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف كأعضاء أساسيين في فريق التفاوض.

وبحسب المصادر، سبق الوفد الرئيسي فريق طليعي مكون من 30 خبيراً وصل قبل أيام للتحضير للمفاوضات ومراجعة الترتيبات الأمنية. كما صاحب الوفد معدات أمنية واسعة وآليات ثقيلة، بما فيها مركبات مدرعة خاصة تم شحنها جواً على متن طائرات عسكرية من طراز C-40B.

وعلى صعيد الإجراءات الأمنية، أعلنت السلطات الباكستانية إسلام آباد منطقة عسكرية مغلقة، وتم نشر آلاف الجنود والقوات شبه العسكرية، مع إغلاق المنطقة الحمراء بالكامل، وتخصيص فندق “سيرينا” لإقامة الوفد.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن أملها في أن تشارك جميع الأطراف في المحادثات بشكل بنّاء.

وفي سياق متصل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن المحادثات الأمريكية-الإيرانية ستبدأ في حال قبول الطرف المقابل للشروط الإيرانية المسبقة، مشدداً على أن طهران أكدت أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق يرضيها ويرضي محور المقاومة، فسيتم استهداف “إسرائيل” والمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

المصدر: موقع المنار + وكالة يونيوز