الحرس الثوري يعلن انه استهدف مجمعات بتروكيماوية اميركية في الخليج ردا على الاعتداءات.. ويهدد بحرمان اميركا وحلفائها من نفط وغاز المنطقة لسنوات ردا على مواصلة استهداف البنى التحتية. واعلن انه إذا تجاوز جيش الإرهاب الأمريكي الخطوط الحمراء مجدداً فإن ردنا سيكون خارج المنطقة.
جاء في بيان العلاقات العامة لحرس الثورة:
منذ فجر اليوم، وفي إطار الموجة ٩٩ من عملية “الوعد الصادق ٤” وبرمز “يا فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)”، وتقدمةً لشهداء الطائفتين اليهودية والمسيحية في الحروب المفروضة، ورداً على جرائم العدو في اعتدائه على محطات بتروكيماوية في عسلوية وجزء من منشآتها، شنّت القوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري هجوماً مشتركاً استهدف قواعد ومصالح أمريكا في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز ومراكز تجمع الجنود ومراكز السيطرة والقيادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بواسطة صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة هجومية.
🔹 في المرحلة الأولى من الهجمات، تم استهداف أكبر مجمع بتروكيماوي تابع لشركات أمريكية (سادرا، إكسون موبيل، داو كيميكال) الواقع في منطقة “الجبيل” السعودية، وكذلك المجمع البتروكيماوي الكبير التابع للشركة الأمريكية “شيفرون فيليبس” الموجود في “الجعيمة” بالسعودية، بصواريخ متوسطة المدى وعدد من الطائرات المسيرة الانتحارية، وأصيبت بشكل فعال.
🔹 كما تم استهداف سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني كانت مكلفة باستخدام ميناء “خورفكان” الإماراتي ودون المرور عبر مضيق هرمز، بنقل المعدات العسكرية اللازمة للكيان الصهيوني براً، تم استهدافها بدقة في عملية استخباراتية وهجوم صاروخي. إن تدمير هذه السفينة هو تحذير لجميع السفن التي ترغب في التعاون بأي شكل مع الكيان الصهيوني وأمريكا.
🔹 كما تم استهداف موقع مجموعة حاملة الطائرات الهجومية “CVN 72” التابعة للإرهابيين الأمريكيين في أعماق المحيط الهندي، باستخدام صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى.
🔹 قادة أمريكا عديمو العقل، الذين ألقوا بكل مصالحهم عند أقدام الصهاينة، لا يملكون حتى القدرة على حساب ما هي رؤوس أموالهم المهمة التي تقع في مرمى مقاتلينا، في مقابل الهجوم على بنيتنا التحتية.
🔹 يعلن الحرس الثوري مجدداً أن جيش الإرهاب الأمريكي إذا تجاوز الخطوط الحمراء مجدداً، فإن ردنا سيكون خارج المنطقة. نحن لم نكن ولن نكون البادئين بالهجوم على الأهداف المدنية؛ لكننا لن نتردد في الرد بالمثل على الاعتداءات على المنشآت غير العسكرية.
🔹 سنتعامل مع البنية التحتية لأمريكا وحلفائها بشكل يحرم أمريكا وحلفاءها من نفط وغاز المنطقة لسنوات. على حلفاء أمريكا الإقليميين أن يعلموا أننا أبدينا حتى اليوم بسبب حسن الجوار ضبطاً كبيراً للنفس وراعينا اعتبارات في اختيار أهداف الرد بالمثل، لكن جميع هذه الاعتبارات ستلغى من الآن فصاعداً.
