نشرت القناة 15 الصهيونية “تفاصيل جديدة حول الكمين الناري الذي نفذه حزب الله على مشارف نهر الليطاني مقابل قلعة شقيف”.
وقالت القناة “وقعت الحادثة في الأيام الأولى من القتال على ضفاف نهر الليطاني في منطقة مقابل قلعة شقيف، خرجت قوة من الكتيبة 890 التابعة للمظليين ووحدة يهلوم في مهمة خاصة للسيطرة على منطقة في الجهة الأخرى، استعدت القوة لمدة نحو 36 ساعة قبل تنفيذ العملية، بما في ذلك تجهيز معدات هندسية”، وتابعت: “في ذروة العملية داخل عمق أراضي العدو، بدأ قصف كثيف على القوة المشتركة من قبل حزب الله. عشرات قذائف الهاون والصواريخ أُطلقت خلال دقائق نحو نفس المنطقة”.
وأضافت القناة “في إحدى رشقات الصواريخ قُتل الرقيب موشيه يتسحاق هكوهين كاتس وأصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة”، ولفتت إلى أنه “خلال إخلاء المصابين، تردد مركز قيادة الفرقة الذي كان يدير العملية بين إيقاف المهمة الحيوية والانسحاب بسبب انكشاف القوة، أو الاستمرار مع العلم بأنهم معرضون للنيران”، وأشارت إلى أنه “نتيجة العدد الكبير من الإصابات في صفوف القوة، لم يكن بالإمكان مواصلة المهمة، كما تلاشى عنصر المفاجأة وإمكانية العبور، وهما عاملان كانا حاسمين للاستمرار”.
وقالت القناة “على الأرض، انسحبت قوة يهلوم إلى الخلف تاركة المعدات التي وصلت بها (جرافات، قوارب مطاطية ووسائل أخرى)، فيما بقيت الكتيبة 890 وحدها لفترة طويلة في قلب منطقة الكمين”، وتابعت: “بعد أكثر من ساعة، وعقب تقييم مشترك للوضع من قبل قائد المنطقة وقائد الفرقة، تقرر إيقاف المهمة وتنفيذ فك الاشتباك، للحفاظ على القدرة على تنفيذها مستقبلًا وإنقاذ القوة. وتلقت القوة أمرًا بالانسحاب وغادرت المنطقة من دون المعدات الهندسية”.
ولفتت القناة إلى أن “نشر حزب الله توثيقًا للجرافات والمعدات المستخدمة لنقل القوات ووسائل أخرى تُركت في الأراضي اللبنانية”.
المصدر: موقع المنار
