تحولت مدرسة الآباء الكبوشيين إلى مركز إيواء يستقبل عشرات العائلات النازحة، في مشهد يتجاوز الطائفية ويؤكد أن الإنسانية تبقى الجامع الأول بين اللبنانيين.
تقرير حسن خليفة
المصدر: موقع المنار
تحولت مدرسة الآباء الكبوشيين إلى مركز إيواء يستقبل عشرات العائلات النازحة، في مشهد يتجاوز الطائفية ويؤكد أن الإنسانية تبقى الجامع الأول بين اللبنانيين.
تقرير حسن خليفة
المصدر: موقع المنار