يُشكل مضيق هرمز أحد أهم النقاط الاستراتيجية في العالم، حيث يبلغ طوله نحو 167 كيلومترًا، ويتراوح عرضه بين 36 و96 كيلومترًا، ويمر عبره نحو ثلث إجمالي الغاز المسال عالميًا، إضافة إلى نحو 25% من استهلاك النفط في العالم.
وتبرز أهمية إيران في هذا السياق، إذ لا يقتصر دورها على الموقع الجغرافي، بل يمتد إلى القدرات العسكرية الذكية التي تجعلها قادرة على التحكم بالممر الحيوي.
وتشير التحليلات إلى أن أي محاولة لفتح المضيق في حال اندلاع مواجهة ستكون مؤقتة، نظرًا للتكامل بين جيوبغرافيا المضيق وقدرات إيران الدفاعية.
ويشير خبراء إلى أن إيران لا تحتاج إلى قوة نارية هائلة لمواجهة محتملة، إذ يكفي توزيع ذكي للألغام البحرية في نقاط محددة من المضيق.
وأظهرت أبحاث السياسة الخارجية الأمريكية أن طهران تمتلك ما لا يقل عن خمسة آلاف لغم بحري، ما يجعل أي عملية لإزالتها محفوفة بالمخاطر تحت تهديد الصواريخ، وفق تقديرات البنتاغون.
هذا التوازن بين الموقع الاستراتيجي والقدرات العسكرية يجعل إيران اللاعب الرئيس في التحكم بمضيق هرمز، ويبرز دورها المحوري في ضمان الأمن أو تعطيل حركة الطاقة العالمية، مما يعكس أهميتها كقوة استراتيجية لا يمكن تجاهلها على الساحة الدولية.
المصدر: وكالة يونيوز
