قال عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قبلان قبلان في حديث له السبت: “النائب الفصيح بيار بوعاصي أجرى مقابلة اليوم على إحدى الإذاعات، أبدع فيها بكلام يستحق التشبيه أنه من كل وادٍ عصًا، أو يمكن تشبيهه باللغة الشعبية أنه مثل: دعس الدجاج بالوحل، مع التقدير الكبير للدجاج والصيصان”.
وأضاف قبلان “لكن ما يلفت في هذه الوحول كلامه أن الرئيس نبيه بري ضعيف بنيويًا وشعبيًا، وأنه خائف، وغيرها من التعابير التي تنم عن جهل في تقييم القيادات الوطنية الكبرى”، وتابع أن “الخوف والضعف والقلق هي سمة النائب المذكور، ومن يمثل حزبيًا وسياسيًا، فالخائف والخائب من يسعى إلى فتنة بين الشيعة والسنة أو بين المسلمين والمسيحيين، بعناوين الغراب 1 و2 و3، والحبل ع الجرار”.
وقال قبلان إن “هذا حلم إبليس بالجنة طالما هناك قيادات لبنانية إسلامية ومسيحية واعية ومخلصة ولا تقدم أحلامها على مصلحة شعبها، والخائف الأكبر هو الذي يرتعد كلما سقط صاروخ في الأرض المحتلة، والضعيف هو من يستعجل عدوانًا على لبنان ويستدرج تدمير البلد ويطالب العدو سياسيًا وإعلاميًا وبكل الوسائل كي يهديه نصرًا يمكّنه من حل عقدة قديمة يعيشها هو وقيادته”، وأضاف: “أما الرئيس نبيه بري فثابت وصامد ومتربص بكل من يريد شرًّا بهذا البلد في الداخل والخارج، وإن غدًا لناظره قريب”.
وتابع قبلان “عذرًا دولة الرئيس، ما كنت أرغب الرد على كلام ليس له وقع عند أحد، ولكن لأن اليوم هو الرابع من نيسان، ولأنك توليت سدة المسؤولية في حركة أمل في مثل هذا اليوم من العام 1980، فأحببت أن أقول لك: كل عام وأنت بخير، وكل عام وأنت سدًا منيعًا في وجه المتربصين بهذا البلد من هواة السياسة ودعاة السيادة، وتضلك ع قلبهم ومفركش أحلامهم”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
