أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي أن العراق مستثنى من القيود المفروضة على مضيق هرمز، موضحاً أن هذه القيود لا تشمل سوى الدول المعادية.
وأكد المقر احترامه الكامل للسيادة الوطنية العراقية، مشيداً بما وصفه بكفاح العراقيين في مواجهة الولايات المتحدة، معتبراً أنه جدير بالاحترام والتقدير.
وأضاف البيان موجهاً حديثه إلى العراقيين: “لقد أثبتم أنكم أمة لا تستكين ولا ترضخ”.
ووجّه المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي رسالة إلى الشعب العراقي، أكد فيها أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ارتكبا، بالتعاون مع حلفائهما، عدواناً استهدف السيادة الوطنية والإسلامية لإيران، مشيراً إلى أن الهجمات طالت مدنيين ومرافق خدمية وتعليمية وصحية.
وأوضح البيان أن الشعب العراقي اتخذ موقفاً وصفه بـ”الحكيم والصادق” في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معتبراً أن ردود الفعل التي صدرت عنه كانت “مؤثرة وثورية” إزاء استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى علي خامنئي وسائر الشهداء.
وأضاف أن الشعب الإيراني “لم يكن وحيداً”، مشيراً إلى أن دعم العراقيين ومواقفهم شكّلت عاملاً معنوياً مهماً في مواصلة ما وصفه بالنضال.
وتضمن البيان دعاءً للعراقيين بالتوفيق في مواجهة الولايات المتحدة، مؤكداً أن مواقفهم ستُسجّل في التاريخ، ومشدداً في الوقت نفسه على أن العراق مستثنى من القيود المفروضة على مضيق هرمز، والتي تقتصر على الدول المعادية.
وأكد المتحدث احترام بلاده للسيادة العراقية، مشيداً بما وصفه بكفاح العراقيين في مواجهة الولايات المتحدة، ومعتبراً أن ذلك يعكس “أمة لا تستكين ولا ترضخ”، وفق تعبيره.
وأشار البيان إلى أن التطورات الراهنة قد تتيح للعراق فرصة لإنهاء الوجود الأميركي على أراضيه، وتحقيق أمن مستدام، ووضع حد لما وصفه بـ”نهب الثروات العراقية”.
كما حيّا البيان أرواح شهداء العراق، لا سيما من فصائل المقاومة والحشد الشعبي، ووجّه التحية إلى مقاتلي تلك الفصائل وإلى الشعب العراقي والعشائر، مثمّناً مواقف العلماء والمرجعية الدينية العليا في العراق ودعمهم لإيران.
وختم البيان بالتأكيد على أن الشعبين الإيراني والعراقي يقفان في “خندق واحد”، معبّراً عن ثقته بتحقيق النصر في ما وصفها بـ”المعركة التاريخية” ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ومستحضراً في ختامه مواقف تاريخية تجسّد روح التضحية في نصرة الحق.
المصدر: موقع المنار
