أدى العدوان الجوي والمدفعي الصهيوني المستمر على مختلف المناطق اللبنانية مساء يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026 وفجر يوم السبت إلى استشهاد مواطنين وإصابة العشرات بجروح، بالتزامن مع تدمير ممنهج للبنى التحتية والمنشآت الحيوية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
وارتكب الطيران الحربي مجزرة في بلدة سحمر بالبقاع الغربي عقب استهدافها بثلاث غارات متتالية، حيث أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن إحدى الغارات استهدفت البلدة أثناء خروج المصلين من المسجد، مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 15 آخرين بجروح.
وفي سياق التضييق الميداني، دمرت غارة أخرى الجسر الذي يربط بلدة سحمر ببلدة مشغرة بالكامل لقطع أوصال المنطقة.
وكثفت الطائرات الحربية غاراتها على قضاء صور، حيث شنت سلسلة من الهجمات العنيفة على منطقة الحوش، واستهدفت بغارة أخرى المنطقة الصناعية عند مفرق بلدة معركة، مما أسفر عن تدمير عدد من المباني وإصابة 10 جرحى على الأقل وفقاً لبيان وزارة الصحة. كما أدى العصف الناتج عن هذه الغارات إلى تضرر المستشفى اللبناني الإيطالي في صور بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى تسجيل غارة أخرى على بلدة المنصوري.
غارات على الضاحية
في بيروت، استهدفت الضاحية الجنوبية بغارتين فجر اليوم السبت، بعد ساعات طويلة من التحليق المكثف وتنفيذ غارات وهمية استمرت منذ مساء الجمعة وحتى ما بعد منتصف الليل.
المصدر: موقع المنار + موقع العهد
