في تراجع لافت وواضح في الأهداف المعلنة لعدوانه المستمر على لبنان منذ أكثر من شهر، قال مراسل إذاعة جيش العدو الإسرائيلي “قبل أسبوع واحد فقط، وعد رئيس الوزراء نتنياهو رؤساء السلطات المحلية في الشمال بأن “مسألة نزع سلاح حزب الله تقف أمام أعيننا “.
وتابع “أما وزير الحرب، الذي يكثر من إطلاق تصريحات استعراضية وغير مستندة كل يومين، فقد ذهب أبعد من ذلك، وتعهد بمواصلة الحرب “حتى تنفيذ الالتزام المركزي المتمثل في نزع سلاح حزب الله”، مضيفاً “كما قال رئيس الأركان إيال زامير خلال الأسابيع الأخيرة ما لا يقل عن 4 مرات “لن نتخلى عن نزع سلاح حزب الله”، و”هذا مطلب لن نتنازل عنه”، إلى جانب تعهدات مشابهة”.
لكن هذا الصباح، لفت المراسل في إذاعة الاحتلال “تبدو النبرة داخل الجيش الإسرائيلي أكثر تشاؤمًا بكثير تجاه هذا الهدف، وكذلك أكثر واقعية”.
وفي السياق نفسه، نقلت “هآرتس” عن الجيش الصهيوني “احتلال كامل الأراضي اللبنانية ليس هدفا للحرب ولبنان وحده قادر فقط على تفكيك سلاح حزب الله”، لافتاً إلى أنه “سيتم إخلاء معظم المنطقة العازلة في جنوب لبنان من السكان لمنع الاحتكاك”.
كذلك، مراسل “القناة 12” العبرية تعليقاً على تصريح جيش العدو “إن نزع سلاح حزب الله ليس أحد أهداف القتال للجيش في لبنان في هذه المرحلة. هذا تصريح مذهل إلى حدّ كبير برأيي. فهو يتناقض تمامًا مع كل ما تم عرضه والتصريح به حتى الآن. أفكر هذا الصباح في سكان الشمال”.
من جهته، قال مراسل “قناة كان” العبرية “نزع سلاح حزب الله يتطلب الدخول إلى كل قرية وإلى كل بلدة في جميع أنحاء لبنان وهذا غير ممكن”.
المصدر: موقع المنار
