الثلاثاء   
   31 03 2026   
   11 شوال 1447   
   بيروت 12:57

جمعية الإصلاح والوحدة: ما تقوم به المقاومة اليوم في مواجهة العدو هو مفخرة لكل حر في العالم

عقد السادة العلماء في جمعية الإصلاح والوحدة برئاسة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق لقاء تشاويا” لبحث آخر المستجدات المتعلقة بالعدوان الصهيوني على لبنان وصدر عنهم البيان التالي:

في ظل العدوان المستمر على لبنان، وما يتعرض له جنوبنا العزيز من اعتداءات غاشمة تستهدف الأرض والإنسان، نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى رجال المقاومة الأبطال الذين يسطرون بدمائهم الزكية أروع ملاحم العزة والكرامة، ويثبتون يوماً بعد يوم أن هذا الوطن عصيّ على الانكسار.

إن ما تقوم به المقاومة اليوم في مواجهة العدو، هو مفخرة لكل لبناني ولكل عربي ولكل حر في هذا العالم، لأنها تدافع عن سيادة لبنان وكرامته، وتحمي شعبه من مشاريع العدوان والتوسع، وتعيد للأمة ثقتها بقدرتها على الصمود والانتصار.

وإننا نؤكد أن هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها وطننا تتطلب من الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، والوقوف صفاً واحداً خلف خيار الدفاع عن لبنان، بعيداً عن الانقسامات والخلافات التي لا تخدم إلا العدو.

وانطلاقاً من ذلك، فإننا نؤكد على ما يلي :

  1. ندعو الشعب اللبناني بكل فئاته ومكوناته إلى الالتفاف حول المقاومة، ودعمها والوقوف إلى جانبها، باعتبارها خط الدفاع الأول عن الوطن.
  2. نؤكد أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة العدوان، وأن أي انقسام أو تشرذم إنما يصب في مصلحة العدو الصهيوني.
  3. نهيب بكل القوى السياسية والدينية والاجتماعية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية في رصّ الصفوف وتعزيز التماسك الوطني.
  4. نحيي صمود أهلنا في الجنوب، ونشد على أيديهم، ونؤكد أنهم عنوان الكرامة والصبر والثبات.

قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، وهي دعوة ربانية واضحة إلى الوحدة والتماسك في وجه التحديات.

إننا اليوم أمام مسؤولية تاريخية، إما أن نكون صفاً واحداً يحمي وطنه وكرامته، وإما أن نتيح للعدو فرصة تحقيق أهدافه. وإن خيارنا هو خيار الوحدة والصمود والمقاومة.

حفظ الله لبنان، وأهله، وجيشه ومقاومته، وجعل النصر حليف وطننا لبنان.