الأحد   
   29 03 2026   
   9 شوال 1447   
   بيروت 20:56

الدكتور يحيى غدار يدين التوحش الأمريكي-الكيان الإسرائيلي ويكرّم شهداء الإعلام وفرق الإسعاف

أدان الدكتور يحيى غدار، الأمين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاومة، التوحش الأمريكي-الكيان الإسرائيلي في استهداف الإعلام وفرق الإسعاف والدفاع المدني والمستشفيات والخدمات الطبية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل استهدافًا ممنهجًا للأحياء السكانية والأطفال والنساء المدنيين العزل، بالإضافة إلى الجامعات ومعاهد التعليم والمساجد والمراقد وبيوت الله في إيران واليمن والعراق ولبنان.

وأشار الدكتور غدار إلى أن هذه الاعتداءات تعكس توحش المعتدين وعجزهم، وشعورهم بقرب هزيمتهم التاريخية، والتي ستؤدي إلى انحسار النفوذ والسيطرة الأمريكية عن المنطقة والعالم، وزوال الكيان الغاصب المؤقت.

وتقدم الدكتور غدار بالتكريم والعزاء لعائلات شهداء الإعلام، خاصة الشهيدة فاطمة فتوني والشهيد المجاهد الحاج علي شعيب ورفاقهم، داعيًا الله أن يكون مثواهم الجنة، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى. وأكد أن الإعلاميين الذين استُهدفوا عن سبق تصميم ومقصود كانوا شركاء في كشف تعسف وتوحش العدو، وتميزوا بالمهنية والنشاط والموضوعية، مما يعكس حجم الجرائم التي يرتكبها المعتدون.

وأضاف الدكتور غدار أن استشهاد الإعلاميين أثناء تأدية واجبهم في كشف المجرمين والدفاع عن حق اللبنانيين والبشر بالحياة والأمان والسيادة يعري أيضًا صمت الدولة والمسؤولين عن جرائم العدو، وانشغالهم بما لا يخدم لبنان وشعبه ومقاومته.

كما أدان الدكتور غدار صمت وتآمر بعض السلطات اللبنانية والقوى السياسية والجماعات الإعلامية التي تعادي المقاومة وتضع نفسها في موقع الخيانة، مسهّلة بذلك أعمال العدوان التي تستهدف لبنان كيانًا وشعبًا وأرضًا.

ورأى الدكتور غدار أن استهداف الإعلاميين والمواطنين العزل يشكل خروجًا عن كل القوانين والمواثيق والاعراف الدولية، مشددًا على ضرورة وحدة الشعب والأمة واستنهاض الشعوب لدعم المقاومة ومحورها في نصرة المستضعفين. ودعا إلى توحيد الجهود العالمية لدفن التوحش وتسريع ولادة عالم الحق والعدل والمساواة، وتمكين المستضعفين من أركان الحياة في جميع الأمم والشعوب.

وأكد الدكتور غدار أن الحرب الجارية بين محور الخير والدفاع عن حق البشر في الحياة الكريمة والتحالف الأمريكي-الكيان الإسرائيلي تمثل فرصة تاريخية للشعوب والأمم للخلاص النهائي من لوبيات صناعة الحروب والموت واضطهاد الإنسان، وإعادة حقوق الشعوب إلى مسارها الطبيعي.

وأعرب الدكتور غدار عن ثقته بقدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دولة وجيشًا وحرسًا وشعبًا، على الصمود وتلقين المعتدين دروسًا قاسية، متمنيًا أن يحقق محور المقاومة النصر التاريخي في أقرب وقت عبر توجيه ضربات كاسرة للمعتدين وأدواتهم وعملائهم، بما يسرع عملية التحرير ويؤدي إلى أداء الصلوات في الأقصى المبارك.

المصدر: موقع المنار