نعى “اتحاد المواقع الإلكترونية في بيروت”، في بيان له السبت، ببالغ الحزن والاستنكار، استشهاد الزملاء الإعلاميين علي شعيب، محمد فتوني، وفاطمة فتوني، الذين ارتقوا شهداء الكلمة والصورة أثناء تأدية رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة.
وقال الاتحاد “إذ نتقدّم من عائلات الشهداء، ومن أسرة قناتي المنار والميادين، بأحرّ التعازي، نؤكد أن ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة موصوفة بحق الإعلام الحر، واستهداف مباشر لكل صوت ينقل الواقع كما هو”.
وأضاف الاتحاد “إننا أمام مشهد دموي متكرر تُستهدف فيه الحقيقة كما تُستهدف الأرواح، وفي ظل ذلك نعلن استنكارنا الشديد اللهجة لهذه الجرائم، ونؤكد أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد تكفي، ولم تعد توازي حجم التضحيات”. وتابع “لقد سقطت كل الخطوط الحمراء، وبات الصمت الدولي شريكًا في هذه الجرائم، الأمر الذي يفرض تحرّكًا فوريًا وجديًا لا يحتمل التأجيل”.
ودعا الاتحاد إلى “تحرّك عاجل من قبل الجهات المعنية، وفي مقدّمها وزارة الإعلام اللبنانية، والمجلس الوطني للإعلام، ونقابة المحررين، ونقابة الصحافة، لوضع حد لهذا الاستهداف الممنهج”، وأكد “العمل على إطلاق تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم”. وشدد على “ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية لتأمين حماية الإعلاميين الميدانيين الذين باتوا في دائرة الخطر المباشر”.
وحث الاتحاد “جميع الزملاء الإعلاميين على اعتبار أي تحرّك أو دعوة تصدر في هذا السياق واجبًا مهنيًا وأخلاقيًا لا يحتمل التأجيل، والمشاركة الفاعلة في كل المبادرات والتحركات الهادفة إلى حماية الإعلام وكشف الحقيقة”، وأكد أن “دماء زملائنا لن تذهب هدرًا، وستبقى الحقيقة أعلى من آلة القتل، وأقوى من كل محاولات إسكاتها”.
المصدر: موقع المنار
