السبت   
   28 03 2026   
   8 شوال 1447   
   بيروت 21:59

ادانات واسعة لاستهداف العدو للإعلاميين علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني

صدرت بيانات واسعة لبنانية وعربية لاستهداف العدو للاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد.



المؤتمر العام للأحزاب العربية قال إن الجريمة الموصوفة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف الجسم الاعلامي الذي يغطي العدوان المستمر لجيش العدو جوا وبحرا وبرا ، ويبرز حجم الخسائر الجسيمة التي يتكبدها هذا العدو الغاشم جراء العمليات التي تستهدف مستعمراته بالصواريخ والمسيرات المتطورة والملاحم البطولية التي يخوضها مجاهدو المقاومة في مدن وقرى الجنوب عبر التصدي للمحاولات المتكررة للجنود الصهاينة للتقدم وإحتلال قرى الحافة الامامية وتجبره على التراجع بعد تدمير دباباته المتطورة وايقاع عشرات القتلى والجرحى ضمن صفوفه .

اضاف ان هذه الانجازات الاعجازية التي يسطرها ابطال المقاومة الوطنية اللبنانية ومجاهدو حزب الله بالاضافة الى المجازر المروعة التي تستهدف المدنيين وحجم الدمار التي تلحقها الغارات الوحشية في الابنية السكنية والبنى التحتية ، يتابعها الاعلاميون الفدائيون ويحرصون على نقلها الى الشعب اللبناني والى المجتمع الدولي بكل شجاعة وجرأة .

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية قال إن هذه الجريمة تشكّل انتهاكاً صارخاً وخطيراً لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية الصحافيين والإعلاميين بوصفهم مدنيين أثناء النزاعات المسلحة. ووفقاً لاتفاقيات جنيف، فإن استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحافيون، يُعدّ جريمة موصوفة. وقال ان ارتقاء هذه الكوكبة من الإعلاميين هو برسم المطبلين لسلام زائف مع العدو الغادر، وبرسم كل المؤسسات الدولية الساكتة عن جرائم الاحتلال إما طوعاً أو قسراً والتي ندعوها إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك الجاد لمحاسبة المجرمين الصهاينة المسؤولين عن هذه الجريمة وما سبقها من جرائم بحق الإعلاميين والمدنيين والأطفال.

الحزب الديمقراطي اللبناني قال إنّ هذا الاعتداء يفرض مساءلة واضحة، ويضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها لوقف استباحة الإعلاميين وعدم تحويلهم إلى أهداف مفتوحة. كما تتقدّم المديرية بالتعازي إلى عائلتي الشهيدين، وإلى الجسم الإعلامي في لبنان، مؤكدة أنّ ما جرى لن يُسقط حقّ الإعلام ولن يحجب الحقيقة مهما اشتدّت الضغوط.

حركة حماس اعتبرت إن تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحفي علي شعيب وزملائه هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأمريكي.

حركة الجهاد الاسلامي ادانت بأشد العبارات استهداف الاحتلال للصحفيين في لبنان، مؤكدة أنه حين تُستهدف الصحافة، فذلك ليس صدفة، بل محاولة لطمس الرواية، وكسر المرآة التي تعكس الحقيقة. لأن أخطر ما يواجه الظلم ليس السلاح فقط بل الكلمة الصادقة والصورة التي لا تُزوَّر.

تجمع العلماء المسلمين اعتبر ان شخصية مجاهدة كعلي شعيب قضت عمرا مديدا في خدمة المقاومة عبر نقل الصورة كما هي دون كذب او تزييف لا يمكن ان تنتهي حياتها إلا بالشهادة، وهي كانت وبكل فخر نالت وسام الجراح ولم يثنها ذلك عن الاستمرار في أداء واجبها. ولم يرضى الحاج علي بأن تكون نهاية حياته بعمل إداري من وراء مكتب، بل أصرّ على البقاء في الساحات وفي الخطوط الأولى، ناقلاً بطولات المقاومين وجبن العدو الصهيوني.

وقال ان هذا العدو الذي تجاوز كل الخطوط الحمر عبر اعتداءه على صحافيين تعتبر مهماتهم محميّة بموجب القانون الدولي، غير أن هذا العدو لا يعير بالا للقانون الدولي ولا يقيم وزناً لها.

هيئة علماء بيروت قالت: لقد تجاوز هذا العدو الغاشم المتفلت من كل عقال وبكل حقد وخسة ولئم ودناءة ، كل الخطوط والأعراف والقوانين الانسانية والمواثيق الدولية ، فلم يسلم من وحشيته شيء من أسباب الحياة ، وهو برسم كل الضمائر الحية والمجاميع الحقوقية والاعلام الحر في هذا العالم . وان كان العدو يظن انه بجرائمه يمكنه اسكات الصوت المقاوم وطمس الحقيقة ، فهو قطعا واهم وخائب ..

وزير الاعلام بول مرقص قال “مرةً أخرى نفجع باستشهاد الصحافيين، وإذ ندين ونستنكر بأشدّ العبارات استهداف إسرائيل المتكرّر والمتعمّد للصحافيين، فقد هالنا اليوم أيضاً استشهاد الصحافية فاطمة فتوني والصّحافي علي شعيب والمصوّر الصحافي محمد فتوني أثناء قيامهم بواجبهم المهني في جزين. اضاف إن ما جرى يشكّل جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة، تُضاف إلى سجلّ متصاعد من استهداف وسائل الإعلام والصحافيين.

وادانت أسرة قناة NBN بأشد العبارات الإستهداف الإسرائيلي الغادر الذي أسفر عن استشهاد الزملاء في قناتي المنار والميادين: المراسل الحربي علي شعيب والمراسلة فاطمة فتوني والمصور محمد فتوني.
اضاف البيان ان قناة NBN واذ تتقدم من الجسم الإعلامي و من إدارة قناتي المنار والميادين الزميلتين بأحر التعازي،تعتبر أن إستهداف الجسم الصحفي هو دليل افلاس في البنك المزعوم لأهداف جيش العدو الإسرائيلي الذي بات يخاف من الكلمة ونقل حقيقة صورة المشهد في كل لبنان.

شبكة ZNN اعتبرت هذا الاستهداف المباشر والمتعمد للجسم الإعلامي جريمة حرب موصوفة، ومحاولة يائسة من العدو الإسرائيلي لإسكات صوت الحقيقة الذي فضح غطرسته وهزيمته في الميدان. اضافت إن اغتيال “صوت الجنوب” علي شعيب ورفاقه لن يثني الإعلاميين الأحرار عن مواصلة الدرب، بل سيزيدهم إصراراً على كشف زيف هذا الكيان المجرم.

حركة فتح الانتفاضة اعتبرت إن هذه الجريمة المروعة تمثل دليلاً آخر على عقلية الإجرام التي ينتهجها الاحتلال بحق كل من يحاول إيصال الحقيقة. وقالت إن هذا الاستهداف الآثم بحق الصحفيين في لبنان، هو استهداف لجميع المؤسسات الإعلامية، وهو استمرار لنهج اغتيال الصحفيين ، بهدف طمس الحقيقة عبر اغتيال شهود العيان الذين يوثقون جرائم الكيان ويكشفون للعالم وجهه القبيح.

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اكد إن هذه الجريمة تمثل امتداداً واضحاً لنهجٍ ممنهج يستهدف الصحفيين والإعلاميين في مناطق النزاع، وهو ذات النهج الذي اتبعه الاحتلال في قطاع غزة عبر الاستهداف المباشر والمتكرر للطواقم الصحفية، في انتهاكٍ صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم المهنية.

شبكة المسيرة الإعلامية اكدت تضامنها الكامل مع المنار والميادين في الوقوف الجاد والمثابر لنقل الصورة الناصعة لتضحيات أحرار أمتنا في طريق الخلاص من الهيمنة الصهيونية والتحرير للأوطان والمقدسات من دنس الاحتلال المستكبر والوفاء لمن قدموا أرواحهم في سبيل الله لنصرة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقالت إن استهداف العدو للإعلامي الفذ علي شعيب شهادة أخيرة للمنار وللشهيد العزيز ومدى التزامهما بقضايا لبنان وحقوقه، لقد كان الشهيد أيقونة الإعلام المقاوم وأبرز وجوهه على مستوى الساحة الإسلامية لما لعبه من دور رائد كسر سردية العدو وتخطى دور الشاهد إلى الموقف من داخل الحقيقة لا خارجها وإلى صناعة الوعي من قلب الحدث عبر إعادة صياغته بما ينسجم مع الثوابت وفي سياق مفتوح من المواجهة الناعمة مع الجزئيات المضللة، مواكبا لركب المقاومة، مهتديا بقبسها متصلا بضمير حاضنتها وشعبها المجيد.

اللجنة الدولية للصليب الاحمر – لبنان قالت: الصحافيون ليسوا هدفًا.. اضافت: يحمي القانون الدولي الإنساني العاملين في مجال الإعلام وينص على تحييدهم عن أي استهداف. هم مدنيون يجب عدم استهدافهم..

التيار الوطني الحر اعتبر ان الإعلام اللبناني يدفع مرة جديدة ضريبة الحرب الإسرائيلية غالياً من دماء الزملاء الصحافيين. وقال ان تعمد استهداف الزملاء فاطمة فتوني وشقيقها محمد وعلي شعيب هو جريمة حرب موصوفة وبالغة الوضوح.

واكد انه لم يعد بإمكان الحكومة أن تكتفي بالتفرج على الجرائم المتكررة، وهي مدعوة للتوجه إلى كل الهيئات الدولية المعنية وفضح هذه الجرائم.

وندّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بشدّةٍ وإستهجانٍ كبيرٍ وحزنٍ بليغٍ الجريمة الشنيعة البشعة التي إقترفها العدو اليهودي الصهيوني الحاقد الغادر المجرم وأشارت الجبهة إلى بيان تبنّي العدو اليهودي الصهيوني المجرم لحريمة إغتيال الصحافيين مُبرّراً جريمته الدمويّة الدنيئة الحاقدة بأمور تنافي الواقع والحقيقة .. وهو ما سعى ويسعى دائماً بإستهدافه الإعلاميين والصحافيين إلاّ لخنق صوت الحقّ والحقيقة التي تفضح جرائمه للرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي .. ولمحو صورتها من أمام المشاهدين والمتابعين في العالم أجمع ..

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتبرت إن اغتيال الإعلاميين هو محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة، وحجب الحقيقة، ومنع نقل الصورة الصادقة عن حجم الخسائر والفشل الذريع الذي تتكبده قوات الاحتلال وضباطه وجنوده في ميادين المواجهة في الجنوب اللبناني الأبي، غير أن هذه الجريمة البشعة لن تنجح في كسر إرادة المقاومة، ولا في إسكات منابرها الإعلامية الحرة.

واستنكر المكتب الإعلامي لـ”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان” ، “الجريمة الإسرائيلية البشعة بحق الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني”، مشددا على أن استهدافهم يشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة المعايير والمواثيق الدولية والانسانية التي تكفل حماية الإعلاميين أثناء عملهم، ويُعدّ جريمة جديدة في سجل العدوان والمجازر الإسرائيلية، تعكس طبيعة عدوانية ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات التي توثّق الانتهاكات وتنقل الحقيقة إلى الرأي العام العالمي”.

ودانت لجنة “أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف”، الاستهداف المستمر للإعلاميين في الجنوب، مؤكدةً أن ذلك “يعكس همجية العدو تجاه وطننا بأسره، حيث يعتدي يوميًا بشكل واضح أمام مرأى العالم أجمع على المدنيين، والإعلاميين، وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية”. 

وأشارت اللجنة إلى أن “اغتيال مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلي قناة “الميادين” فاطمة ومحمد فتوني، يضاف إلى سجل جرائم العدو بحق وطننا عامة والجسم الإعلامي خاصة”، مؤكدة أن “العدو يعمد دائما لمحاولة إسكات الصوت والصورة التي تكشف جرائمه”.

منتدى بعلبك الإعلامي قال ان الزميلين الشهيدين علي شعيب مراسل قناة “المنار” وفاطمة فتوني مراسلة قناة “الميادين”، حملا دماءهما على أكفهما دون خوف أو وجل، والتغطيات الميدانية التي امتازت ببسالة قلَّ نظيرها خير شاهد بأن وسام الشهادة يليق بهما وبأمثالهما.

واضاف: لا بد من التأكيد بأن جرائم العدو بحق الإعلاميين ليست جديدة، فهذا ديدنه، وهذا نهجه الذي شاهدناه في غزة العزة، وخبرناه في لبنان، ولكن شمس الحقيقة وضياء الكلمة النورانية التي تنصر الحق لن تحجبها القوى الظلامية مهما بلغت التضحيات.

 ودان اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان “الجريمة النكراء التي استهدفت الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني”، معتبرًا أنّ “هذا العدوان يشكّل حلقة جديدة في مسلسل استهداف الكلمة الحرة ومحاولات طمس الحقيقة” .

ورأى الاتحاد، في بيان، أنّ “ما جرى يعكس حالة الإفلاس التي يعيشها العدو، حيث لم يعد يحتمل صوت الحقيقة الذي تنقله عدسات الإعلام المقاوم، ولا الكلمة الصادقة التي تفضح جرائمه بحق الشعوب”.

المرصد المغربي لمناهضة التطبيع قال إن عملية الاغتيال التي استهدفت الشهداء، عبر توجيه أربعة صواريخ مباشرة إلى سيارة الصحفيين في جزين بجنوب لبنان، لا يمكن تفسيرها بأي حال من الأحوال كـ”خطأ عرضي”، بل هي فعل مقصود ومتعمد، ويندرج في دائرة ” جرائم الحرب ” باعتبار النية المسبقة في القتل، ويؤكد الإصرار على إسكات الصوت الإعلامي الحر ومنع توثيق الجرائم المرتكبة. اضاف إننا إذ ندين بأشد العبارات هذا الاغتيال الجبان، نعتبره جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة الدولية، ونحمل جيش الحرب الصهيوني كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة وسائر الجرائم المماثلة.

رابطة الشغيلة شددت على أن “هذا الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحفية هو جريمة حرب موصوفة، ومحاولة يائسة من قبل الاحتلال لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الذي يفضح ممارساته أمام الرأي العام العالمي. وقالت إن دماء الصحفيين الذين ارتقوا اليوم هي شاهد جديد على غطرسة هذا الكيان الذي يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في مناطق الحرب”.


رئيس مؤسسة سليم الداوود الاجتماعية طارق بك الداوود ادان بأشد العبارات وأقساها الجريمة النكراء التي استهدفت إعلاميين في جنوب لبنان، والتي أدّت إلى استشهاد مراسلَي قناتي الميادين والمنار أثناء تأديتهما رسالتهما المهنية والوطنية في نقل الحقيقة وكشف الوقائع.

وقال إن هذا الاستهداف المتعمّد يشكّل جريمة موصوفة وانتهاكاً فاضحاً لكل القوانين والمواثيق الدولية، ويعبّر عن نهج إجرامي ممنهج لا يقيم وزناً لحرية الكلمة ولا لحرمة الإنسان، في محاولة بائسة لإسكات الصوت الحر وطمس معالم الحقيقة.

واضاف إننا إذ نتقدّم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلتي الشهيدين وإلى أسرة قناتي الميادين والمنار وإلى الأسرة الإعلامية في لبنان، نؤكد أن هذه الدماء الطاهرة لن تزيدنا إلا تمسّكاً بالحق وإصراراً على الذود عنه، وأن صوت الحقيقة سيبقى مدوّياً، يعلو فوق كل محاولات القمع والعدوان.

من جهته، أعرب رئيس جمعية “قولنا والعمل” في لبنان الشيخ أحمد القطان عن “بالغ المواساة والتضامن مع المؤسسات الإعلامية، ونخصّ بالذكر قناتي المنار والميادين وكل الإعلاميين الأحرار الذين يواجهون شتى أنواع المخاطر في سبيل إيصال الحقيقة”.

واعتبر الشيخ القطان في بيان له السبت أن “ما يتعرض له الجسم الإعلامي والكوادر الطبية والإسعافية من استهدافات قاسية، يمثل انتهاكا صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتجاوزا لكل الخطوط الإنسانية والقانونية”.

ونعى “اتحاد المواقع الإلكترونية في بيروت” في بيان له “ببالغ الحزن والاستنكار، استشهاد الزملاء الإعلاميين علي شعيب، محمد فتوني، وفاطمة فتوني، الذين ارتقوا شهداء الكلمة والصورة أثناء تأدية رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة”، وقال إن “ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل جريمة موصوفة بحق الإعلام الحر، واستهداف مباشر لكل صوت ينقل الواقع كما هو”.

كما عزّت “قناة الإيمان الفضائيّة وإذاعة البشائر” في لبنان بالإعلامييّن الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني، وذلك في برقية تعزية إلى قناتَي “المنار والميادين”، وقالتا إن “هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيونيّ وآلته الوحشيّة، ما هي إلّا تعبير عن الهمجيّة التي تطبع هذا الكيان الغاصب، والحقد الأسود الّذي يحرِّك كل خططهم، في تجاوز لاأخلاقي لكلّ المواثيق الإنسانيّة والقوانين الدوليّة التي ترعى حقوق المدنيّين والإعلاميّين والطواقم الصحيّة”.

وتقدّمت وحدة العمل النسائي في حزب الله “بأسمى آيات التبريكات إلى قناة المنار وإذاعة النور وقناة الميادين باستشهاد أيقونة الإعلام المقاوم علي شعيب، والإعلامية في قناة الميادين فاطمة فتوني، وشقيقها المصوّر محمد فتوني، الذين ارتقوا شهداء على طريق الكلمة الحرة والصورة الصادقة، في مواجهة العدوان والظلم”.

وأكدت الوحدة في بيان لها السبت ان “استهداف الإعلاميين هو استهداف للحقيقة ومحاولة يائسة لإسكات الصوت الحر المقاوم، ستبقى دماؤهم الطاهرة منارةً تضيء درب الأحرار، وشهادةً حيّة على تضحياتهم في نقل معاناة الشعوب وفضح جرائم العدو المجرم المعتدي على الأرض والشعب والصحفيين”.

وقد ندد الحزب “التقدمي الإشتراكي” في لبنان في بيان له السبت “بالاستهداف الإسرائيلي الجبان الذي طال الصحافية فاطمة فتوني، وأخيها المصوّر محمد فتوني، من قناة الميادين، وعلي شعيب من قناة المنار، ما أدّى إلى استشهادهم”، ودعا “الحكومة اللبنانية الى أن تطلب من المحكمة الجنائية الدولية ممارسة اختصاصها القضائي، وفقاً للفقرة ٣ مادة ١٣ من نظام روما، والذي بموجبه تعطى الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في جرائم الحرب هذه التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الإعلاميين والمسعفين وجميع المدنيين الذين يستهدفهم”، واكد على “أهمية أن تقوم الحكومة أيضاً بتوثيق انتهاكات إسرائيل وجرائمها”.

كما نعى “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان “الإعلامي الشهيد علي شعيب والإعلامية الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها الشهيد محمد”، وقال إنه “قدر الصحافيين المجاهدين الذين ينظرون إلى عملهم كرسالة لا كوظيفة فيتقدمون إلى خطوط التماس الأولى من أجل ‏نقل الصورة كما هي ويفضحون من خلال ما ينقلونه كذب العدو الصهيوني وادعاءاته المزيفة”.