في خطوة هي الأولى منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، بدأ وفد برلماني روسي زيارة إلى الولايات المتحدة، في محاولة لإعادة تفعيل قنوات التواصل بين البلدين.
وأعلن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما فياتشيسلاف نيكوف عن لقاءات مرتقبة مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، لبحث إنشاء مجموعة برلمانية مشتركة وإمكانية تنظيم زيارة متبادلة إلى موسكو في الفترة المقبلة.
وفي السياق، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذه الزيارة بأنها خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات المتوترة بين موسكو وواشنطن، في ظل مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة فتح قنوات الحوار.
بالتوازي، تتصاعد التحذيرات الأوروبية من تعثر مسار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعرب الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب عن مخاوفه من وصول المحادثات إلى طريق مسدود، مشيراً إلى أنها لم تتوقف لكنها دخلت مرحلة جمود، مع تحوّل الاهتمام الدولي نحو التصعيد مع إيران.
بدوره، دعا رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميشال إلى تشديد الضغوط المالية على موسكو، معتبراً أن الاكتفاء بالمسار الدبلوماسي قد يُفسَّر كإشارة ضعف، وذلك خلال اجتماع دول “قوة الاستكشاف المشتركة” في هلسنكي.
المصدر: رويترز
