الإثنين   
   23 03 2026   
   3 شوال 1447   
   بيروت 18:18

فيديوغراف | تصعيد نوعي للجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان

تشهد المواجهة الراهنة تصعيداً نوعياً من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان الأميركي – الإسرائيلي، وسط مؤشرات إلى إدخال أسلحة جديدة إلى ساحة العمليات، أبرزها منظومة أُطلق عليها اسم «نصر الله»، مع توقعات بالكشف عن صواريخ قادرة على استهداف منشآت شديدة التحصين.

وتشير المعطيات إلى احتمالات حدوث شلل تام في المرافق الحيوية، في ظل توقعات بتدمير ما تبقى من محطات توليد الكهرباء وقطاع الاتصالات، ما من شأنه أن يفاقم الأوضاع المعيشية واللوجستية داخل مناطق الكيان الإسرائيلي.

وفي سياق التطورات الميدانية، يجري العمل على تطوير نمط «الهجمات المزدوجة»، من خلال إطلاق موجات هجومية متزامنة وكثيفة جداً، تستهدف الأهداف الاستراتيجية التابعة لجيش العدو، في إطار تصعيد عسكري منظم ومتدرج.

وعلى جبهة الحرب الاقتصادية العالمية، تتجه الأنظار إلى استمرار ما يُعرف بـ«حرب الطاقة»، والتي يُتوقع أن تقود إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، مع تقديرات بأن الكيان الإسرائيلي قد يتحول إلى بقعة جغرافية غير صالحة للحياة في حال استمرار التصعيد.

وفي ما يتعلق بمآلات العدوان الأميركي – الإسرائيلي، تطرح المعطيات مشهدين رئيسيين: إما رضوخ كامل لوقف إطلاق نار وفق شروط إيرانية، أو الانزلاق نحو انهيار اقتصادي وعسكري شامل يطال الكيان الإسرائيلي والأصول الأميركية في المنطقة.

في المقابل، تشير التقديرات إلى أن طهران تعمل على إعادة رسم خرائط النفوذ في العالم، مستندة إلى قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، في سياق تثبيت موقعها الإقليمي والدولي.

المصدر: موقع المنار