على امتداد آلاف الكيلومترات، تدير الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردّها العسكري، في سياق تصعيد متواصل، مؤكدة تحقيق شللٍ استراتيجي في قدرات العدو، وإسقاط ما وصفته بوهم التفوق الأمريكي–الصهيوني.
وفي هذا الإطار، فشلت منظومة “القبة الحديدية” في اعتراض الصواريخ الإيرانية، في حين وثّقت الكاميرات سقوط صواريخ انشطارية على أهداف مختلفة داخل الأراضي المحتلة.
وأشارت المعلومات إلى أن إيران أدخلت، للمرة الأولى، منظومات متطورة ودقيقة ضمن عملياتها، إلى جانب استخدام صواريخ باليستية انشطارية وفوق ثقيلة، من بينها: “قدر”، “خرمشهر”، “خيبر شكن”، “قيام”، و”ذوالفقار”.
وبحسب البيانات المتداولة، شملت الأهداف المستهدفة مصفى حيفا الاستراتيجي ومنشآت البتروكيماويات، إضافة إلى المنطقة الصناعية في نتانيا، ومقرات شركات “إلبيط” وقطاعات الهايتك والسايبر، فضلاً عن الوحدة 8200 وإدارة الموارد.
كما طالت الضربات مقرات شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، إلى جانب مستوطنة “معاليه أدوميم”.
وتؤكد المعطيات أن إيران تدير هذه المعركة باقتدار، مشيرة إلى أن مسارها يتجه نحو حسم تعتبره محتوماً.
المصدر: موقع المنار
