يفرض وجود القواعد العسكرية الأمريكية في غرب آسيا ضريبة على الدول المضيفة. ورغم ما تقدمه هذه الدول من تسهيلات لوجستية وتغطية مالية وأراضٍ شاسعة لاستضافة هذه المنظومات، إلا أن الأحداث الأخيرة في المنطقة وضعت الجدوى الأمنية لهذه القواعد أمام اختبار كاشف؛ إذ أظهرت المسارات الميدانية أن الثقل العسكري واللوجستي الأمريكي المرتكز في قلب منطقتنا يوجه بوصلته بشكل أساسي نحو تأمين وحماية الاحتلال، بدلاً من كونه “مظلة حماية للمنطقة”. هذا التباين يعيد تعريف مفهوم “التكلفة”، ليجعلها تتجاوز الهدر المالي إلى كونها دعماً غير مباشر لتعزيز أمن طرف عدو، في مقابل تقويض المصلحة القومية للدول المضيفة.
فيما يلي سنقدم التكلفة التي تتحملها الدول العربية جراء استضافة القواعد الأمريكية
📥 للاطلاع على الورقة: https://ufeed.info/post.php?id=127372
المصدر: يوفيد
