الأربعاء   
   18 03 2026   
   28 رمضان 1447   
   بيروت 20:37

السيد الخامنئي ينعى علي لاريجاني واللواء غلام رضا سليماني: اغتيالهما لن يزيد النظام الإسلامي إلا قوة وثباتًا

صدر بيان تعزية عن قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، إثر استشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الدكتور علي لاريجاني ونجله وعدد من زملائه، أعرب فيه عن بالغ الأسى لتلقيه نبأ استشهاد لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل القيادة في ذلك المجلس، ونجله وبعض زملائه.

وأشار إلى أنّه كان عالمًا يتمتع ببعد النظر، ذكيًا، ملتزمًا، وصاحب خبرات متنوعة في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية، لافتًا إلى أنّ ما يقارب خمسة عقود من الحضور الفاعل في مختلف مستويات النظام الإسلامي كوّنت منه شخصية مميزة.

وأكد أنّ اغتيال شخصية بهذه المكانة يدل على مدى أهميتها، وعلى حجم حقد أعداء الإسلام عليه، مضيفًا أنّ إراقة هذه الدماء “عند جذع الشجرة الوارفة للنظام الإسلامي إنما تزيدها قوة وصلابة”، وأنّ لكل دم ثمنًا يجب أن يدفعه القتلة المجرمون عمّا قريب.

كما تقدّم بخالص التعازي إلى زوجته وسائر أبنائه وجميع ذويه، ولا سيما سماحة آية الله الشيخ الآملي اللاريجاني، سائلًا الله تعالى للراحلين علو الدرجات.

وفي بيان تعزية منفصل، نعى السيد الخامنئي استشهاد اللواء غلام رضا سليماني، رئيس منظمة تعبئة المستضعفين (البسيج)، معربًا عن بالغ الأسى والحزن العميقين لتلقيه هذا النبأ.

وأوضح أنّه كان، منذ زمن بعيد، ناشطًا في ميدان الجهاد في سبيل الله، واكتسب في هذا المسار تجارب عدة، معتبرًا أنّ اغتيال هذا القائد المجاهد يذكّر بالأهمية البالغة لقوات التعبئة، وبالخوف الشديد الذي يعتري “العدو الخبيث الذليل” من مواجهتها.

وختم بتقديم التعازي إلى عائلة الشهيد وزملائه في حرس الثورة الإسلامية، وجميع التعبويين، سائلًا الله تعالى أن يمنّ عليه برفيع المنزلة والمقام.

المصدر: موقع الامام الخامنئي