تقرير: أمين شومر
ليلةٌ دامية امتدت حتى ساعات الصباح عاشها أهل ترافقت مع غارات جوية كثيفة… وإنذارات بالإخلاء طالت أبنيةً ومناطق سكنية…
في مشهدٍ يعكس تصعيداً غير مسبوق من قبل العدو وسط سقوط شهداء وجرحى… ودمارٍ يتسع رقعته يوم يوم او ساعه بعد ساعه قرابة التاسعة والربع سمع دوي إنفجارات متلاحقة في صيدا تبين انها ناجمة عن عدة صواريخ جراء غارة اسرائيلية استهدفت سيارة مدنية مقابل مركز الدفاع المدني في صيدا ومسجد الزعتري
وبحسب المعلومات الاولية افيد عن استشهاد شخص سائق السيارة ويدعى محمد ديب من مخيم الميه وميه (فلسطيني الجنسية) واصابة احد عناصر الدفاع المدني الذي كان قرب مركزه وهو فهمي الشامي حيث تم نقله للمستشفى وما لبث أن فارق الحياة متأثرا بجراحه، وبحسب ما تم تداوله فإن سائق السيارة المستهدفة ترجل مبتعدا عنها وأنه طلب من عناصر الدفاع المدني الإبتعاد عنه ثم حاول الإحتماء بشجرة ولكن الصواريخ لاحقته واستشهد ..
وفجرا أيضا شن الطيران الحربي المعادي غارة على المبنى الذي وجه إليه إنذارا باخلائه في محلة العاقبية في منطقة الزهراني مطلقا صاروخا واحد والمبنى المستهدف يقع على الشارع العام للطريق البحرية و هو عبارة عن سنتر تجاري يحتوي على عيادات اطباء ومستودع الأدوية ومحلات تجارية وادت الغارة إلى تدمير اجزاء منه مخلفة اضرار جسيمة بالمباني والشقق والمحال المحيطة وقد هرعت إلى المكان فرق الإنقاذ والاسعاف.
وليلا ايضا شنت طائرات العدو الحربية… غارة على بلدة قناريت في قضاء صيدا مستهدفا مجمع حجازي السكني ما أدى إلى وقوع إصابات.
كما استهدف بلدة الغسانية في منطقة الزهراني ليلا بثلاث غارات متتالية إضافة إلى استهداف بلدتي الخرايب وبنعفول مخلّفةً أضرارًا جسيمة… في الممتلكات… والمنازل السكنية.
وتيرة التصعيد التي يقوم بها العدو بحق المدنيين ما هي إلا دليل على فشله في الميدان و الخسائر الالية والبشرية في المواجهة مع المقاومين البواسل .
.
المصدر: موقع المنار
