أفادت وكالة “بلومبرغ” الأميركية بارتفاع سعر خام “برنت” إلى 106 دولارات للبرميل، وذلك بعد الضربات الأميركية على جزيرة “خارك”، والتي وصفتها الوكالة بأنّها “مركز التصدير الإيراني”.
كذلك، ذكرت الوكالة أنّ العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية افتتحت هذا الأسبوع على انخفاض، حيث تراجعت عقود مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2%.
أزمة الطاقة ستتفاقم
وفي السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” تحذير قطاع النفط لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنّ أزمة الطاقة ستتفاقم “على الأرجح”.
بدورها، أكدت شبكة “سي أن أن” الأميركية أنّه حتى لو انتهت الحرب اليوم فقد يستغرق الأمر من شهر إلى 3 أشهر لإعادة تشغيل مضيق هرمز.
وأضافت الشبكة أنّ “الأمر سيستغرق وقتاً لإخلاء مئات السفن ولإصلاح المنشآت المتضررة وزيادة الإنتاج واستئناف تدفّق النفط”.
وأشارت إلى أنّ أسعار البنزين في الولايات المتحدة بلغت متوسط 3.70 دولارات للغالون، بزياد 24% منذ بداية الحرب.
ويتأثّر قطاع الطاقة بالعدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران وإغلاق مضيق هرمز، حيث لا تعبر ناقلات النفط مما أدّى إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الإنتاج منذ بداية الحرب.
وعلى الرغم من قرار إدارة ترامب السماحَ مؤقتاً ببيع النفط الخام الروسي المنقول بحراً والذي يخضع للعقوبات، لم يساهم ذلك في انخفاض الأسعار، لأنّ العقوبات لم تؤثّر بشكل ملموس على حجم الإنتاج الروسي بل على الأسعار والأسواق التي يُباع فيها النفط، وفق ما أوضح محللون في شركة الخدمات المالية “Siebert Williams Shank”.
