الأحد   
   15 03 2026   
   25 رمضان 1447   
   بيروت 18:30

النائب إبراهيم الموسوي خلال جولته على مدارس تضم نازحين: يجب أن يكون بعض المسؤولين الرسميين وطنيين بمستوى الشعب والناس

ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها نواب من كتلة الوفاء للمقاومة على المدارس التي تضم نازحين وسط العاصمة بيروت، جال النائب إبراهيم الموسوي على عدد من تلك المدارس، حيث اطلع على أحوال النازحين واستمع إلى مطالبهم وحاجياتهم، واطلع كذلك على سير عملية تأمين كل وسائل الدعم لهم على مختلف أنواعها.

الجولة التي استهلت من ثانوية المهدي (ع) في زقاق البلاط، أكد خلالها النائب الموسوي أن هذه الحرب قد فرضت علينا منذ اليوم الذي زُرع فيه هذا الكيان الصهيوني في أرضنا ومنطقتنا، حيث أن المنطقة كلها تعاني منه من لبنان إلى فلسطين إلى سوريا والأردن والعراق ومصر وغيرهم من البلدان، وبالتالي، فلا يقتطعن أحد سياقات من هذه المعركة الكبيرة، مؤكداً أننا اليوم ندافع عن لبنان وعن كل اللبنانيين، وليس عن منطقة دون أخرى، لا سيما وأن العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي قد أعلنوا أن إسرائيل دولة صغيرة، ويريدون أن يجعلونها إسرائيل الكبرى، وقد أعلنوا ذلك جهاراً نهاراً، وهذا ما يحتّم علينا أن نكون بمستوى هذا التحدي، وأن يكون لدينا صمود وثبات، حتى ننتصر في هذه المعركة.

ولفت النائب الموسوي إلى أن البعض في لبنان كانوا يتعاطون معنا بطريقة أننا هزمنا وانتهينا، وكانوا يحدثوننا بلغة الشماتة، ولكن وبالرغم من كل ذلك، نحن نريد أن نحافظ على وحدتنا الوطنية، وتماسكنا الداخلي، وأن نحترم بعضنا البعض وكذلك تضحيات هؤلاء المجاهدين، لأن هذه الحرب هي حرب دفاع عن كل لبنان بمساحة 10452 كلم مربع التي يتغنى بها البعض، ودماء شبابنا وأطفالنا ونسائنا موجودة على كل هذه المساحة.

وقال النائب الموسوي إن الذين يجلسون في مكان مرفّه وقد يزعجهم أحياناً صوت القصف، هم أكثر من يتنازل ويستسلم اليوم، وأما الناس الذين يقدمون التضحيات والدماء، هم أكثر من يتمسك بتراب هذا الوطن وبكل نقطة من مياهه وغازه.

وشدد النائب الموسوي على ضرورة أن يكون بعض المسؤولين الرسميين وطنيين بمستوى الشعب والناس، الذين هم اليوم أكثر ثباتاً وصموداً، ومن الطبيعي أن يكون لديهم بعض الحاجيات، ولكنهم صابرون وصامدون وثابتون، وهم يرسلون معنا رسائل لقيادة المقاومة، أنهم حاضرون للتضحية، ولكن لا يريدون الاستسلام أو الذل، وإنما يريدون أن يحافظوا على كرامتهم، وهذه هي الجرعة من الكرامة الزائدة التي يجب أن تكون موجودة عند بعض المسؤولين.