أكّد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قده) في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالم سنة 2020م، أنّ النضال من أجل فلسطين جهاد في سبيل الله وفريضة إسلامية لازمة، وأنّ النصر في ساحة هذا الكفاح مضمون، مشيرًا إلى أنّ القضية الفلسطينية مسألة إنسانية، وأنّ حصرها في النطاق الفلسطيني أو، على الأكثر، العربي، يُعدّ خطأً فادحًا.
وشدّد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قده) على أنّ هدف النضال يتمثل في تحرير الأرض الفلسطينية بأجمعها من البحر إلى النهر، وعودة الفلسطينيين جميعهم إلى ديارهم.
كما دعا إلى الحذر من الدول الغربية والمحافل الدولية المرتبطة بها في سياق النضال الفلسطيني، موضحًا أنّ هذه الجهات تعادي أي وجود إسلامي فاعل، وتقف وراء أكثر الخسائر والجرائم التي حلّت بالأمة الإسلامية.
وفي ما يتعلق بملف التطبيع، أكد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قده) أنّ مساعي التطبيع عقيمة ولا طائل منها، معتبرًا أنّ الكيان الصهيوني زائدة مهلكة وضرر محض لهذه المنطقة، وهو زائل لا محالة، مضيفًا أنّ الكيان الصهيوني يمثل سواد الوجه والخزي والعار لأولئك الذين وضعوا إمكاناتهم في خدمة هذه السياسة الاستكبارية.
وختم الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قده) بالتأكيد أنّ وصيته الأساس هي استمرار النضال، وترتيب الأمور داخل المنظمات الجهادية، وتعزيز التعاون بينها، وتوسيع نطاق الجهاد في جميع الأراضي الفلسطينية، داعيًا الجميع إلى مساعدة الشعب الفلسطيني في هذا الجهاد المقدس، وإسناد المناضل الفلسطيني وحماية ظهره.




المصدر: موقع المنار
