دعت نقابة المعلمين في لبنان إلى العودة إلى التعليم الحضوري حيثما تسمح الظروف الأمنية واللوجستية بذلك، مؤكدة تفهّمها للظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، ولا سيما في ظل العدوان الإسرائيلي وما خلّفه من دمار ومعاناة على مختلف المستويات.
وأشارت النقابة في بيان إلى حجم التحديات التي واجهها القطاع التربوي خلال السنوات السبع الماضية نتيجة الأزمات المعيشية والاقتصادية والسياسية والأمنية المتلاحقة، مؤكدة حرصها على استكمال العام الدراسي وصون مصلحة الطلاب والحفاظ على استمرارية العملية التربوية. واعتبرت أن التجربة أثبتت جدوى وفاعلية التعليم الحضوري تربويًا ونفسيًا، مقارنة بالتعليم عن بُعد الذي يبقى وسيلة داعمة لتأمين الحد الأدنى من التواصل والتعلم عند الضرورة.
وأكدت ضرورة الاستمرار بالتعليم عن بُعد في المناطق التي يتعذر فيها التعليم الحضوري، أو اعتماد الصيغة المزدوجة (الحضوري وعن بُعد) وفق ما تفرضه المعطيات الميدانية والظروف الأمنية في كل منطقة، بما يضمن سلامة الأسرة التربوية واستمرارية التعليم. كما تمنت على وزيرة التربية والتعليم العالي إصدار القرار المناسب في هذا الاتجاه، استنادًا إلى الوقائع المستجدة، وبما يحقق المصلحة التربوية العليا.
وختمت النقابة متمنية السلامة لجميع أبناء الوطن، والشفاء العاجل للجرحى، وعودة النازحين إلى منازلهم في أقرب وقت، وأن ينعم لبنان بالهدوء والاستقرار وتنتهي الحرب سريعًا.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
