اعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيان عن إسقاط طائرتين مسيرتين من نوع هرمس وطائرة مسيرة من نوع MQ9 بواسطة منظومات الدفاع الجوي المتطورة والحديثة للحرس، وتحت سيطرة شبكة الدفاع الجوي المتكاملة للبلاد في سماء أصفهان.
وشن العدو الاسرائيلي سلسلة غارات جوية على طهران استهدف فيها القطاع الصحي ملحقاً الاضرار بعدد من المستشفيات في العاصكة الايرانية.
ولمزيد من التفاصيل حول مجريات العدوان الصهيو اميركي على ايران مراسلنا محمد حسن قاسم يوجز لنا التالي..
مخبر: لا نثق بالأمريكيين إطلاقاً وليس لدينا أي نية لإجراء أي مفاوضات معهم
أعلن المساعد الأول لقائد الثورة الإسلامية في إيران، محمد مخبر، أن الأمريكيين “لا يسعون للسيطرة على إيران، بل يريدون تقسيم إيران”، مؤكداً انه “لا ثقة بالأمريكيين إطلاقاً، وليس لدينا أي نية لإجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”.
وأضاف المساعد الأول للقائد الشهيد أننا “بإمكاننا الاستمرار في الحرب إلى أي وقت كان، تماماً كما فعلنا خلال سنوات “الدفاع المقدس” الثماني”.
وأكد أن من يديرون البلاد هم الناس، مشيراً إلى أن الشعب هو الركيزة الأساسية للنظام الإسلامي.
رئيس السلطة القضائية: لقد أعلنوا الحرب علينا.. وأي تعاون مع العدو يضع الأفراد في فئة الأعداء
وفي سياق متصل بمجريات العدوان الصهيو اميركي على ايران أعلن من جانبه رئيس السلطة القضائية في إيران، الشيخ غلام حسين محسني إيجئي، موقفاً حازماً وصارماً تجاه أعداء البلاد، محذراً من أن أي شكل من أشكال التعاون مع العدو يضع الفرد أو الجهة في فئة الأعداء أنفسهم.
وقال الشيخ محسني ايجئي لقد أعلنوا الحرب علينا، وأي تعاون مع العدو يضع الأفراد في فئة الأعداء، مؤكداً أن المؤسسة القضائية تعمل “جنباً إلى جنب مع حماة الأمن والقوات المسلحة”، مشيراً إلى أن وتيرة وجدية العمل في هذا الإطار قد تضاعفت، موضحاً أن القضاء “يولي القضايا الأمنية اهتماماً خاصاً” ويقف مع المدافعين عن الأمن.
وربط إيجئي بين الموقف الحالي وفترة الاضطرابات والاحتجاجات السابقة، قائلاً: “كما قلنا خلال فترة الاضطرابات إن ملفات الشغب لها الأولوية، فقد أبلغنا الآن بضرورة اعتبار الأفراد الذين يتعاونون مع العدو بأي شكل من الأشكال جزءاً من العدو”.
وتطرق رئيس القضاء الإيراني إلى تحديد مفهوم “العدو” في هذا السياق، مشيراً إلى أن “أولئك الذين يبدر منهم أي قول أو فعل يصب في مصلحة رغبات أمريكا والكيان الصهيوني، هم في خط العدو”. وحذر من أن التعامل مع مثل هذه الحالات سيكون “وفقاً للمبادئ الثورية والإسلامية وبما يتناسب مع زمن الحرب”.
وحذر “أي إجراء يتم اتخاذه تماشياً مع إرادة العدو، سوف نتصدى له ونحاسب مرتكبيه”، مما يؤكد على النهج الصارم الذي تتبناه السلطات القضائية تجاه التهديدات الأمنية.
المصدر: موقع المنار + وكالة يونيوز
