نعت هيئة علماء بيروت إلى الأمة الإسلامية قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي خامنئي شهيداً.
ووصفت الهيئة الإمام بأنه «إمام عظيم مجاهد ومرشد ومرجع كبير، وعامل دؤوب وصادق فيما عاهد الله عليه بإخلاص وتفانٍ منقطع النظير». وأضافت أن استشهاد قائد الثورة على أيدي الطغاة المستكبرين وفراعنة العصر المجرمين القتلة «دليل ساطع على صدق مواجهته وتحديه ومقارعته لحكام الجور طيلة خمسة عقود من الجهاد المتواصل، قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران وإلى يوم شهادته».
ورفعت الهيئة في هذا المصاب الجلل «آيات العزاء لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر عليه السلام»، وتقدمت بعظيم المواساة وأحر التعازي إلى الشعب الإيراني وسائر قادة الجمهورية الإسلامية في إيران والمرجعيات الدينية والحوزات العلمية وملايين العاملين بفتواه في كل مكان، وجميع أحرار العالم.
وأكدت الهيئة أن «الشعب الإيراني الشقيق جدير بالتحية، وندعوه إلى مواصلة نهج الإمام القائد الخامنئي من خلال التكاتف والوحدة، لحفظ الوطن والمكتسبات والإنجازات العظيمة التي حققها أبناؤه»، مشددة على أن «العدو الأميركي والصهيوني عازم على إذلالكم وسلبكم حقوقكم واستقلالكم وعزتكم وكرامتكم، ونحن على يقين من ثباتكم وحرصكم على حفظ الوطن، ولم تقصروا يوماً في تقديم التضحيات الكبيرة».
وعاهدت الهيئة الإمام القائد على «مواصلة طريق الحق ونهج الجهاد والمقاومة بوجه الطغاة والمستكبرين، ونصرة الحق والمستضعفين بصدق وإخلاص وثبات، على نهجه في سبيل العزة والكرامة والحرية والعدالة وكل قيم الإنسانية، التي عاش من أجلها ولتحقيقها للأمة كلها».
وختمت الهيئة بيانها بأن «إمام الأمة قد التحق بالرفيق الأعلى وبجده المصطفى والأئمة الأطهار شهيداً عزيزاً وفياً مخلصاً، وقد استُجيبت دعواته بطلب الشهادة، فهنيئاً له وسام الشهادة العظيم».
المصدر: العلاقات الاعلامية
