الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 06:13

حركة المجاهدين الفلسطينية: لقد قاد الإمام الخامنئي مشروعاً نهضوياً أعاد الاعتبار لقضايا الأمة

بمزيد من معاني الجهاد والمقاومة، وبمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين  القائد الإسلامي المجاهد الكبير، وأحد رموز الأمة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، والذي ارتقى شهيدًا مع عدد من إخوانه في القيادة الإيرانية على طريق القدس في شهر رمضان المبارك بقصف صهيوني أمريكي غادر طال الجمهورية الإسلامية في إيران، وذلك بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتضحية والجهاد ومواجهة الاستكبار العالمي، قاد خلالها مشروعًا نهضويًا مقاومًا أعاد الاعتبار لقضايا الأمة المركزية، وفي مقدمتها قضية فلسطين.

وأكدت الحركة “لقد مثّل المرشد الأعلى، عبر عقودٍ من القيادة، صوتًا صريحًا في نصرة المستضعفين لا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم، وداعمًا ثابتًا لمقاومته الباسلة، ومناصرًا لا يلين لحقه في الأرض والعودة والتحرير ، وأن المقاومة هي الخيار الأصدق والأجدى في مواجهة قوى الظلم واسترداد الحقوق”.

وأضافت “كما جسّد نهجه السياسي والفكري تحديًا تاريخيًا للهيمنة الأمريكية ومشاريعها الاستعمارية في المنطقة، فوقف في وجه سياسات الإملاء والابتزاز، ورسخ مع قوى المقاومة ومحور الجهاد دعائم ومعاني استقلال القرار، وسيادة الإرادة، وربط مصير الأمة بخيار الصمود لا التبعية، وبخيار المواجهة لا الارتهان في وجه قوى الكفر والطغيان العالمي”.

وقالت “وإننا إذ نتقدم بأحرّ التعازي والمباركة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها وقيادتها ومجاهديها، وإلى شعوب الأمة الإسلامية، وكل أحرار العالم وأنصار المقاومة، نؤكد أن استهداف القامات القيادية الكبرى في الأمة، و السياسات الصهيونية والأمريكية القائمة على الاغتيال والإرهاب لن تنال من عزيمة الأمة، ولن تكسر إرادة المقاومة، ولن تمنح العدو الصهيوني وداعميه استقرارا ولن توفر لهم أمنا في بلادنا ، بل ستزيد شعوبنا إصرارًا على مواصلة الطريق، وتثبيت خيار المواجهة حتى تحقيق التحرير والكرامة والتخلص من الهيمنة والتبعية”.

وختاماً فإننا إذ نؤكد ثقتنا التامة على قدرة الجمهورية الإسلامية في إيران تجاوز هذا المصاب الجلل مواصلة طريق المقاومة والجهاد الذي خطه الإمام الخامنئي بدمه، وكذلك ثقتنا بحتمية أن ينال المجرمون عقابهم على هذه الجرائم المتواصلة ، نؤكد بأن دماء القادة والشهداء التي سالت ستبقى وقودًا للانتصار، وأن تضحيات الأمة وصمودها ستُعجّل بزوال مشاريع الهيمنة والاستكبار، واندحار الكيان الصهيوني الغاصب عن جسد الأمة، بإذن الله.

المصدر: موقع المنار