بسم الله الرحمان الرحيم: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلِ ما اعتدى عليكم ..
قاعدةٌ قرآنيةْ، هي حُجة الجمهوريةِ الاسلامية الايرانية بالردِ على عدوانِ الصهاينةِ والاميركيين، الذين اعادوا اسلوبَ الغدرِ والبلطجة فوقَ القوانينِ الدولية بفتحِ حربٍ على ايرانَ وشعبِها في ظلالِ المفاوضات التي قالوا إنَّها ايجابية، فوَفَتْ الجمهوريةُ الاسلامية وقواتُها المسلحة بوعدِها، منفِذةً وعيدَها بردٍ صاروخي كثيفٍ، فكانت السنةُ اللهبِ التي طالت القواعدَ الاميركية في عمومِ المنطقة اقوى بَيِّنَةْ من ألسنةِ التبجّحِ الاميركية الصهيونية، وارتفَعَت اعمدةُ الدخانِ فوقَ القواعدِ الاميركية، بدءا من القاعدةِ الاميركيةِ الاكبر – أي الكِيان الصهيوني، الى عمومِ القواعدِ العسكريةِ الاميركيةْ في الاردن و دولِ الخليج..
زخَّاتٌ صاروخيةٌ ايرانية بكثافةٍ لافتةْ و وِجهةٍ هادفة، خَلطَت على العدو حساباتِهِ الميدانيةْ فهرَبَ الى الاضاليلْ الاعلامية، والتهويلْ بأخبارٍ و أهدافٍ مُختلقة، فيما حقيقةُ الميدانِ الايراني تكشفُ عن خسائرَ كبيرة بارواحِ اطفالِ مدرسةِ الشجرةِ الطيبةْ للبنات جنوب ايران، حيث قضى العشراتُ من اطفالِها بالصواريخِ الاميركية الصهيونية..
وفيما يعيشُ الكيانُ العبري اصعبَ الساعاتِ فانَّ وعدَ القواتِ الايرانية له وللقواتِ الاميركية في المنطقة بمزيدٍ من المفاجآت، وكذلكَ الاسطولُ البحري الاميركي الذي أعلنَ الحرسُ الثوري عن استهدافِ احدى سفنِ الدعمِ التابعةِ للاسطول MST اصابةً مباشِرة.
وفيما يَعدُّ العالمُ ومنظماتُه الرسمية وقوانينُه الدولية الخسائرَ الفادحةَ التي لحقَت بهم جراء العدوانِ الاميركي الاسرائيلي غيرِ المبرر على ايران، دعت روسيا والصين مجلسَ الامنْ الدولي الى الاجتماعْ لمناقشةِ العدوانِ الخطيرْ و تداعياتِهِ على العالم.
عدوانٌ ادانته دولٌ ومنظماتٌ حقوقية و قوى المقاومة في العالم، و رأى فيه حزبُ الله محاولةً صهيونيةً اميركية جديدة يائسة لزعزعةِ استقرارِ المنطقة وإخضاعِ شعوبِها وإرغامِها على القبولِ بمشاريعِ الهيمنةِ والاحتلال، مؤكداً أنَّ هذا العدوان لن يزيدَ الجمهوريةَ الإسلامية في إيران وشعبَها إلاَّ قوةً وصلابةً وثباتًا وتمسكًا بحقوقِهِ المشروعة، وأنَّ العدو الأميركي و الإسرائيلي سيتلقَّى صفعةً كبيرة ولن يحصدَ سوى الفشلَ من عدوانِهِ واجرامِه..
إنَّها نارُ الحقد التي كلَّما أوقدوها أطفأها اللهُ بسواعدِ رجالِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ الاشداء وقيادتِها الحكيمةِ وشعبِها الجبار..
بقلم: علي حايك
تقديم: كوثر الموسوي
المصدر: موقع المنار
