عقب ساعات قليلة من بدء عدوان اسرائيلي أميركي مشترك على الجمهورية الإسلامية الايرانية، أعلنت الأخيرة بدء عملية الوعد الصادق 4 رداً على العدوان، “مستهدفة كافة القواعد الأميركية في المنطقة”، في حين دوت صفارات الانذار في كامل فلسطين المحتلة، مع إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه الكيان.
وفي بيان رقم 2 الصادر عن الحرس الثوري، أعلن عن “استهداف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين بصواريخ وطائرات مسيّرة تابعة للحرس”.
وتابع أنه “ردًّا على عدوان الجيش الأمريكي الإجرامي والكيان الصهيوني القاتل للأطفال، وبعون الله، انطلقت المرحلة الأولى من عملية «الوعد الصادق 4» عبر هجمات واسعة نفذتها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أهداف إقليمية للعدو المعتدي”.
كما أكد “استهداف صواريخ وطائرات الحرس الثوري المسيّرة مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، إضافة إلى قواعد أمريكية أخرى في كلٍّ من قطر والإمارات، وكذلك مراكز عسكرية وأمنية في قلب الأراضي المحتلة”، مشيراً إلى أن “الهجمات الصاروخية والمسيّرة التي تنفذها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة، وسيتم الإعلان عن معلومات تكميلية لاحقًا”.
ماذا يقول مراسل قناة المنار محمد حسن قاسم عن آخر التطورات في إيران بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي؟
وفي السياق، أعلن الحرس الثوري الايراني في بيان أول أنه “رداً على عدوان العدو المعتدي والمجرم ضد جمهورية إيران الإسلامية، بدأت الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لجمهورية إيران الإسلامية باتجاه الأراضي المحتلة”.
وفي إطار الرد الايراني على العدوان، أعلن التلفزيون الايراني أن “القوات المسلحة الإيرانية تستهدف القواعد الأميركية في المنطقة”، مضيفاً “أربع قواعد رئيسية لأميركا تتعرض لهجمات صاروخية كثيفة من قبل الحرس الثوري، في آن واحد: قاعدة العديد الجوية في قطر، قاعدة السلام في الكويت، قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، والقاعدة الأمريكية الخامسة في البحرين”.
وفي هذا الاطار، استهدفت الصواريخ الايرانية القاعدة الأمريكية في البحرين، تحديداً الأسطول الخامس الأميركي بالجفير. وقد أكدت وكالة أنباء البحرين تعرض “مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي لهجوم صاروخي”.
يُذكر أنه انتشر فيديو لأحد سكان قرية الغريفة التي تقع قرب القاعدة الأميركية في البحرين، قال فيه إن سكان القرية لطالما تعرضوا للمضايقات من الجنود الأميركيين، مؤكداً الوقوف إلى جانب دول ايران الشقيقة في العدوان الظالم الذي يستهدفها.
إلى ذلك، أفادت وكالة “رويترز” بـ “دوي انفجار هائل في أبو ظبي” في الإمارات العربية المتحدة. في حين أكدت وسائل إعلام أن صواريخ باليستية إيرانية استهدفت قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة.
كما تم استهداف القاعدة الأميركية “علي السالم” الجوية في الكويت.
وأعلنت وكالة “فرانس برس” دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وسائل إعلام العدو عن دوي انفجارات قوية في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة، في وقت أعلن فيه جيش العدو عن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة”. ليعلن بعدها عن “وابل إضافي من الصواريخ باتجاه “اسرائيل””. كما أفادت مصادر إعلامية “بدوي انفجارات متتالية في مدينة القدس المحتلة ومحيطها”.
كما أعلنت “القناة 12” الإسرائيلية عن إصابة مبنى من 9 طوابق شمال الكيان المحتل وتسببه بدمار كبير في إحدى الشقق. وكان إعلام العدو قد تحدث عن دوي صافرات الإنذار في ديمونا ومدن حيفا والجليل والجولان والساحل الفلسطيني المحتل، مشيراً إلى “فتح محطات القطار الخفيف تحت الأرض في غوش دان للاستخدام كملاجئ”.
في حين، أفاد مراسل قناة المنار بتفعيل الدفاعات الجوية الصهيونية في قاعدة ميرون الجوية.
من جهتها، وفي وقت سابق، أعلنت قيادة حرس الثورة لـ”ريا نوفوستي” أن “إيران سترد على الهجوم على أراضيها خلال الساعات القليلة المقبلة”.
كما أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن “إيران تستعد للانتقام ولرد ساحق على النظام الصهيوني”.
ابو حمزة الناطق العسكري لسرايا القدس
– نؤكد تضامننا الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً في مواجهة العدوان الصهيو أمريكي الغادر. إن هذا الاستهداف هو جريمة موصوفة مكتملة الأركان وفق شريعة الغاب التي يقودها مجرما الحرب ترمب ونتنياهو، وهو استهداف لكل كيان حي ينبض بكره الاستعمار والوصاية ويرفض الخنوع لإرادة الاستكبار.
– نبارك الرد القوي والجريء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا العدوان الهمجي الذي يهدف يائساً لإخضاعها وثنيها عن طموحاتها المشروعة، ويشكل خطوة متقدمة لمشروع الوصاية الصهيو أمريكي، وإعادة رسم الخرائط وتشكيل المنطقة لضمان تمكين الكيان الصهيوني من فرض نفوذه، ونؤكد أن العدو الذي عجز عن كسر إرادة المقاومة في غزة واليمن ولبنان سيصطدم مجدداً بثبات وصمود وصلابة إيران وشعبها المجاهد الحر.
– إن أحلام المشروع الاستعماري الأميركي-الصهيوني المعلنة في المنطقة لن تتوقف عند حدود إيران بصفتها الداعم الرئيس للمقاومة. فالمطلوب من الأمتين العربية والإسلامية وحدة الصف في مواجهة هذه المخططات التوسعية العدوانية. والوقوف عند مسؤولياتهم أمام القضايا المصيرية المشتركة للأمة.
– نثق باقتدار الجمهورية الإسلامية وقواتها المسلحة الباسلة والحرس الثوري المقدام، وبقدرتهم على ردع ولجم العدوان وإلحاق الهزيمة بقواه.
البيان رقم (4) الصادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري:
في الموجة الخامسة من عملية “وعده صادق 4” (الوعد الصادق 4) في المحيط الهندي، تم استهداف السفينة MSP -المكلفة بمهام نقل الذخيرة للقطع البحرية الأمريكية- في مرسى “جبل علي” بواسطة أربع طائرات مسيرة، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة تماماً إثر إصابات مباشرة وانفجارات متتالية. كما استُهدفت القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة “عبد الله المبارك” بالكويت بـ 4 صواريخ باليستية و12 طائرة مسيرة، مما أسفر عن تدمير كافة البنى التحتية الرئيسية فيها، ومقتل وإصابة عدد كبير من القوات الأمريكية. وفي سياق متصل، تم استهداف ناقلة الدعم القتالي من طراز MST -التي تعمل كخزان وقود للسفن الأمريكية في منطقة المحيط الهندي- بصواريخ إيرانية من طراز “قدر 380”. إن مقاتلي القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، وبالتكامل مع رزمندگان الجو-فضاء، سيبقون أبواب الجحيم مفتوحة أمام وحدات العدو.
من جهتها، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق انها نفذت 16 عملية استخدمنا فيها عشرات الطائرات المسيرة ضد قواعد العدو في العراق والمنطقة.

الموجة الثالثة والرابعة من الهجمات بصواريخ متطورة تتجاوز “وعد صادق 3” قيد التنفيذ
أصدرت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري بياناً جاء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم {فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ} أبناء الشعب الإيراني الشريف؛ إن الموجة الثالثة والرابعة من عملية “وعد صادق 4” تُنفذ بشكل متواصل ضد الأهداف العسكرية والأمنية الواسعة لأمريكا والكيان الصهيوني، وذلك باستخدام صواريخ متطورة تتجاوز ما استُخدم في عملية “وعد صادق 3″، وبشكل أكثر دقة وشراسة.
تتمركز الأهداف خلال الموجتين الثالثة والرابعة على: القاعدة البحرية لجيش الاحتلال في ميناء حيفا، ومرسى السفن الحربية التابعة للكيان في حيفا، وقاعدة “رمات ديفيد” الجوية، ووزارة الحرب التابعة للكيان في منطقة “هاكريا”، ومستوطنة “بيت شيمش” العسكرية الصناعية، ومركز الصناعات العسكرية “أشتود”. إن قوات الحرس الثوري مستعدة لتوسيع رقعة الحرب وتعميقها، وستقوم بشكل مدروس باستهداف أهداف العدو الثابتة والمتحركة في المنطقة بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية. على أعداء الشعب الإيراني الخبثاء أن يعلموا أن الموجات القادمة ستكون أكثر حطاماً وبأضعاف مضاعفة من عملية “وعد صادق 3″، مع الاستفادة من التجارب السابقة والمبادرة الميدانية.
المتحدثة باسم الخارجية الروسية قالت ان:”المفاوضات مع إيران لم تكن سوى غطاء لشن هجمات ضدها والغرب يتعمد تشويه الحقائق حول هجومه”.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي: قائد الثورة والرئيس بزشكيان بصحة جيدة
🔹 قائد الثورة الإسلامية ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتمتعان بصحة جيدة.
🔹النظام في إيران ليس قائماً على الشخص، وأن النظام مستمر في أداء مهامه، وأن القوات المسلحة الإيرانية تقوم بواجبها في الدفاع عن البلاد.
بيان صادر عن كتائب حزب الله العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذه المعركة المصيرية لا مكان للحياد، ولا منزلة بين المنزلتين، فإما أن تكون في خندق الحق ونصرة أهله، أو أن تنخرط في جبهة الباطل فتكون مع الظالمين. إنها لحظة الفراق التي لا يحيد فيها إلا من ران على قلبه، وعلينا أن نعي جيداً أن هذا العدو لا يريد بأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا الشر، ولذلك يجب جرّه إلى حرب استنزاف طويلة، حرب تذيقه الويلات حيث ثوى وحيث حل، ولا نُبقي فيها أي وجود أمريكي في المنطقة عموماً ولا سيما في العراق، فهذا يوم الحساب.
أيها المقاومون البواسل في فلسطين ولبنان وسوريا، ها هي سنّة التاريخ تمنحكم الفرصة للثأر من هؤلاء القتلة المجرمين، لتصفية الحساب مع من انتهكوا الحرمات وسفكوا الدماء الزكية، فلا تترددوا طرفة عين في اختراق الداخل للكيان، فدماء الشهداء التي روَت أرضكم تدعوكم للثأر. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).
بيان صادر عن الشيخ اكرم الكعبي الامين العام للمقاومة الإسلامية -حركة النجباء
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}
إن طغیان ترامب وتماديه لن يمر بلا حساب ولا عقاب وسيمرغ أنفه في التراب جزاء ما اقترفت يداه، هذا الأرعن فاقد القرار، الذي تحول الى ألعوبة بيد النتن الصهيوني قاتل الأطفال حتى بات يرهن مصير الجنود الأمريكيين في هذه المنطقة وكل غرب اسيا لنزواته وحماقاته.
لن نقف موقف الحياد، ولن نكون متفرجين على الظلم والعدوان، بل سنزلزل الأرض تحت أقدامكم، ونكتب بدمائنا موقفاً لا يلين ولا ينكسر، فإن مجاهدينا وأبطالنا ليسوا ممن يقولون في المجالس يا ليتنا كنا معكم، ثم يخنعون في ساحات الوغى، كلا وألف كلا، فالميدان يشهد لهم بالعزم والثبات.
لن نترك حسين زماننا وحيداً، ولن نتخلى عن عهدنا، ولن نساوم على كرامتنا، فمن أراد نصرة صاحب الزمان فليلتحق بهذا الركب، فالطريق واضح وراية العز مرفوعة.
وإننا نقولها بملء أصواتنا وصدق قلوبنا لبيك يا ابن فاطمة، لبيك يا ابن فاطمة، لبيك يا ابن فاطمة
“إنْ تنصروا الله ينصرْكم ويثبتْ أقدامكم”.
السيد الحوثي يدعو للخروج المليوني غداً الأحد تضامناً مع إيران وتأكيداً على الجاهزية
دعا قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أحرار الشعب اليمني إلى الخروج المليوني الواسع في مسيرات كبرى يوم غدٍ الأحد في العاصمة صنعاء وعموم المحافظات.
وفي كلمته اليوم، للوقوف عند مستجدات العدوان الأمريكي – الصهيوني على إيران، توجه السيد “إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز المجاهد بالتأكيد على أهمية الخروج المليوني في مظاهرات شعبية واسعة وكبيرة في العاصمة صنعاء والمحافظات غداً إن شاء الله”، معتبراً أن “الخروج الشعبي الكبير هو جزء من واجبنا الإسلامي في التضامن مع شعب مسلم وبلد مسلم ونظام إسلامي يخوض معركة الأمة”.
وتابع في كلمته أن “خروجنا الشعبي هو في إطار جهوزيتنا الشاملة والكاملة لأي تطورات في هذه المعركة”.
وفي ذات السياق، شدد السيد على تعزيز المستوى الإعلامي قائلاً: “يجب أن يكون النشاط الإعلامي قوياً، سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في القنوات الفضائية وفي مختلف الوسائل الإعلامية”، مبيناً أن “التضامن الإعلامي مع الجمهورية الإسلامية مهم، لا سيما في مقابل الأداء الإعلامي لبعض الأبواق الموالية للصهيونية”.
وتطرق إلى أن “بعض الأبواق الإعلامية الموالية للصهيونية تحاول أن تكون جزءاً من العدوان الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي بالحرب النفسية”.
وكان السيد في مستهل كلمته قد أكد أن “موقفنا في اليمن رسمياً وشعبياً هو الوقوف والتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم”، مضيفاً: “نحن في أهبة الاستعداد لأي تطورات لازمة”.
ولفت إلى أننا “في إطار موقفنا التضامني الإسلامي والأخلاقي والقيمي مع الجمهورية الإسلامية، وفي إطار جهوزيتنا لكل التطورات، سنتحرك في مختلف الأنشطة”.
ونوّه السيد إلى أن “التحرك التضامني مع الجمهورية الإسلامية في إيران هو لمصلحة هذه الشعوب”، مشيراً إلى أن “موقف الجمهورية الإسلامية هو أكبر عائق يرى فيه الأمريكي والإسرائيلي والصهيونية العالمية مشكلة كبيرة يريدون التخلص منها”.
المصدر: موقع المنار


واعلن إعلام العدو عن سقوط صاروخ على الأقل في تل أبيب وصفارات الإنذار متواصلة