أفاد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، أن الضربات الجوية الأفغانية على العاصمة إسلام آباد وأهداف داخل العمق الباكستاني جاءت رداً على قصف كابول، مؤكداً أن العملية رسالة بأن “لدينا القدرة على الرد بالمستوى نفسه”.
وأضاف أن كابول لا تسعى لتوسيع الصراع لكنها لن تتسامح مع أي انتهاك لسيادتها.
من جهته، أكد قائد الجيش الأفغاني أن القوات مستعدة لنقل المعركة إلى العمق الباكستاني إذا استمرت باكستان بمحاولات زعزعة الاستقرار، وأن أي انتهاك سيقابل برد مباشر، قائلاً: “هذا ما أثبتناه”.
في المقابل، دعت وزارة الخارجية الباكستانية السلطات الأفغانية إلى وضع حد لما وصفته بـ”حالة الإفلات من العقاب التي تمكّن الإرهابيين من مواصلة أعمالهم”.
وأعلنت وسائل إعلام باكستانية أن قواتها دمرت أكثر من 30 دبابة ومدفعاً وناقلة جند مدرعة أفغانية، إضافة إلى 12 موقعاً حدودياً تم تدميرها بالكامل، واستولت القوات على 5 مواقع أخرى.
وكانت الحكومة الأفغانية قد أعلنت أمس الخميس عن تصعيد عملياتها العسكرية على طول خط ديورند في محافظات بكتيا وخوست وكونار وننغرهار.
المصدر: مواقع
