حذر نادي الأسير الفلسطيني من تدهور أوضاع الأسرى في سجن “عوفر”، وسط تجويع يومي وانتشار الأمراض، لا سيما الجرب، في ظل اكتظاظ شديد وحرمان من العلاج.
وأشار إلى استخدام قوات القمع مؤخرًا أسلحة جديدة تسبب حروقًا جلدية، إلى جانب الضرب والغاز والرصاص المطاطي أثناء الاقتحامات، ما يؤدي إلى إصابات متعددة وكسور.
وأوضح النادي أن “الأسرى المرضى يعانون أمراضًا مزمنة دون علاج، كما فقد كثيرون أوزانهم”، واصفًا ما يحدث بأنه “جريمة طبية ممنهجة”.
ودعا النادي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، إلى زيارة الأسرى ومراقبة أوضاعهم، ووقف الإفلات من العقاب الذي يفاقم الانتهاكات.
المصدر: موقع المنار+الصحافة الفلسطينية
