السبت   
   21 02 2026   
   3 رمضان 1447   
   بيروت 15:22

الفوعاني دان العدوان الصهيوني: البقاع كما الجنوب في قلب معادلة الدفاع عن لبنان

دان رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل، مصطفى الفوعاني، “المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في بدنايل وتمنين ورياق في البقاع”، ولفت إلى أن “ما جرى يشكل اعتداءً خطيرًا على المدنيين الآمنين، وانتهاكًا فاضحًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، ولا سيما أنه استهدف الناس في لحظة روحية يفترض أن تكون مصونة بحرمة السماء قبل قوانين الأرض”.

ورأى الفوعاني، في حديث له السبت، أن “ما حصل ليس حادثًا عابرًا في سياق توتر، بل عدوان موصوف يكشف طبيعة هذا العدو القائمة على القتل والترويع وكسر إرادة الشعوب”، وتابع: “لا يظنن أحد أن المجازر يمكن أن ترهب اللبنانيين أو تدفعهم إلى التراجع عن حقهم في الحياة والسيادة”، وأكد أن “الرهان على الخوف لكسر الإرادة الوطنية رهان خاسر سقط مرارًا في تاريخ لبنان، وسيسقط مجددًا أمام صمود أبنائه”.

وقال الفوعاني: “البقاع، كما الجنوب وكل شبر من أرض الوطن، كان دائمًا في قلب معادلة الدفاع عن لبنان، وأن استهدافه اليوم لن يغير من ثوابته ولا من تمسك أبنائه بهويتهم الوطنية الجامعة”، وأضاف أن “هذه الأرض التي أنجبت الصابرين لن تُكسر، وهذا الشعب الذي خبر المحن لن يُهزم”.

ولفت الفوعاني إلى أن “الدماء التي سُفكت في البقاع يجب أن تكون حافزًا لمزيد من التضامن لا مدخلًا للانقسام، وأن لبنان، رغم الجراح، سيبقى متمسكًا بخيار الدولة العادلة، وبحقه المشروع في الدفاع عن نفسه، وبإرادة شعب لا يركع، لا يخضع، ولا يقايض كرامته مهما اشتد العدوان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام