نددت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان “بالجريمة الشنيعة المروعة التي اقترفها العدو اليهودي الصهيوني المجرم في مخيم عين الحلوة والبقاع، والمسؤولية الكبرى تتحملها الدول الراعية لاتفاق وقف النار، وعلى رأسها أميركا وفرنسا ولجنة الميكانيزم الخماسية”.
وطالبت الجبهة، في بيان لها السبت، “الدولة بضرورة أخذ موقف جدي وعملي واحد موحد من العدوان”، وأشارت إلى أن “الموقف الوطني الرسمي المطلوب لوقف العدوان وردع المعتدي هو مواجهة هذا العدو وعدوانه المستمر”.
وتابعت الجبهة: “المطلوب من العالم أجمع الوقوف إلى جانب لبنان وشعبه قولًا وفعلاً، والضغط على العدو من أجل ردعه ووقف اعتداءاته الإجرامية الدموية التي تستهدف المدنيين الأبرياء والمؤسسات والبيوت والأبنية والمعامل والمحال التجارية، وتغتال المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين بدم بارد. والمطلوب أيضًا تسليح المؤسسة العسكرية بالأسلحة المناسبة والمطلوبة المتطورة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
